كوشنر يختتم مباحثاته مع إسرائيل وحماس دون انفراجة.. نتنياهو يتمسك بنزع سلاح الحركة
محرر الأقباط متحدون
٣٩:
٠٧
م +02:00 CEST
الاثنين ١٧ اغسطس ٢٠٢٦
محرر الأقباط متحدون
اختتم جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومبعوثه، اليوم الاثنين، اجتماعات استمرت يومين مع مسؤولين إسرائيليين وقيادات من حركة حماس، في محاولة لكسر الجمود بشأن خطة ترامب الخاصة بقطاع غزة، دون ظهور مؤشرات على تحقيق انفراجة وشيكة، في ظل تمسك كل طرف بموقفه.
والتقى كوشنر برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في إسرائيل، بعد يوم من اجتماعه في مصر مع خليل الحية، القيادي السياسي في حركة حماس، وذلك في مسعى لإحياء خطة السلام الخاصة بغزة، التي تواجه عراقيل في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية وتوسيع السيطرة على مناطق من القطاع، رغم اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر الماضي.
وتتمسك حماس برفض التخلي عن أسلحتها، في حين أعلن ترامب الشهر الماضي أن الحركة وافقت على نزع سلاحها بصورة تدريجية، ضمن خارطة طريق تتكون من 15 نقطة طرحها ما يسمى «مجلس السلام» التابع لترامب، بالتزامن مع انسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة.
وقالت حماس إنها وافقت على خارطة الطريق، لكنها أكدت أن تنفيذها مرتبط بالتزام إسرائيل أولًا ببنود الاتفاق، وفي مقدمتها وقف الهجمات والانسحاب من القطاع.
لا انفراجة في لقاء كوشنر ونتنياهو
ورفض نتنياهو في وقت سابق من الشهر الجاري خارطة الطريق، مؤكدًا أن إسرائيل لن تنسحب من غزة قبل نزع سلاح حماس بالكامل، في وقت تشير فيه استطلاعات الرأي إلى تراجع شعبية الائتلاف الحاكم الذي يقوده، قبيل الانتخابات العامة المقررة في أكتوبر المقبل.
ونقل عن مسؤول إسرائيلي أن اجتماع كوشنر ونتنياهو لم يسفر عن أي تقدم، موضحًا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أكد أن الجيش لن ينسحب من خط الترسيم المحدد في اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر، وأن القوات ستواصل تنفيذ العمليات في غزة وفقًا لما تراه ضروريًا.
وأضاف المسؤول أن العمليات ستشمل استهداف من شاركوا في هجوم السابع من أكتوبر 2023 على إسرائيل، والذي أدى إلى اندلاع الحرب الحالية.
الكلمات المتعلقة
