الأقباط متحدون - رغم القتل والخطف.. كنيسة هايتي ترفض التخلي عن شعبها: «لا نفقد الرجاء أبدًا»
  • ٠٢:١٣
  • الأحد , ٩ اغسطس ٢٠٢٦
English version

رغم القتل والخطف.. كنيسة هايتي ترفض التخلي عن شعبها: «لا نفقد الرجاء أبدًا»

محرر الأقباط متحدون

مسيحيون حول العالم

٠٦: ٠٥ م +02:00 CEST

الأحد ٩ اغسطس ٢٠٢٦

رغم القتل والخطف.. كنيسة هايتي ترفض التخلي عن شعبها: «لا نفقد الرجاء أبدًا»
رغم القتل والخطف.. كنيسة هايتي ترفض التخلي عن شعبها: «لا نفقد الرجاء أبدًا»

محرر الأقباط متحدون
حذّر أحد أساقفة هايتي من تصاعد استهداف الكنيسة من جانب العصابات المسلحة، مؤكدًا أنها أصبحت هدفًا رئيسيًا بسبب استمرارها في أداء دورها الروحي والأخلاقي، باعتبارها واحدة من آخر الحواجز في مواجهة نفوذ العصابات وهيمنتها على المجتمع.

وتفرض العصابات المسلحة سيطرتها على مساحات واسعة من العاصمة الهايتية بور أو برنس، تتراوح تقديراتها بين 70 و90% من العاصمة، بينما اضطرت نحو 65 رعية إلى إغلاق أبوابها في العاصمة ومناطق أخرى، بالتزامن مع تعرض مدارس وبيوت رهبانية لهجمات وعمليات حرق واستيلاء.

وتأتي هذه الاعتداءات في ظل استمرار استهداف رجال الدين والمكرسين، حيث تعرض عدد منهم للقتل أو الخطف، فيما لا يزال العاملون في الكنيسة يواجهون مخاطر متواصلة بسبب تدهور الوضع الأمني.

ورغم هذه الظروف القاسية، تؤكد الكنيسة في هايتي تمسكها بالبقاء إلى جانب شعبها، ومواصلة رسالتها في الصلاة والرعاية وخدمة المتضررين، فضلًا عن تقديم المساعدة لآلاف الأشخاص الذين أجبرهم العنف على النزوح من منازلهم.

وعبّر الأسقف عن روح الصمود التي تتمسك بها الكنيسة والشعب الهايتي بمثل شعبي يقول: «ما داموا لم يقطعوا رؤوسنا، فلا يزال لدينا أمل في أن نرتدي قبعة»، مؤكدًا أن الأوضاع مهما بلغت قسوتها لن تدفع الكنيسة إلى التخلي عن الرجاء، ومضيفًا: «لهذا لا نفقد الرجاء أبدًا».