الأقباط متحدون - قبل إقلاع الطائرة بلحظات.. راكبتان تقتحمان ساحة طائرات بمطار موسكو للحاق برحلتهما
  • ٢٠:٥٩
  • السبت , ٨ اغسطس ٢٠٢٦
English version

قبل إقلاع الطائرة بلحظات.. راكبتان تقتحمان ساحة طائرات بمطار موسكو للحاق برحلتهما

محرر الأقباط متحدون

أخبار عالمية

٠٦: ٠٦ م +02:00 CEST

السبت ٨ اغسطس ٢٠٢٦

راكبتان تقتحمان ساحة طائرات بمطار موسكو للحاق برحلتهما
راكبتان تقتحمان ساحة طائرات بمطار موسكو للحاق برحلتهما

محرر الأقباط متحدون
أثار مقطع فيديو متداول حالة من الجدل والتساؤلات بعدما ظهرت راكبتان داخل الطائرات'> ساحة الطائرات بمطار شيريميتيفو الدولي في العاصمة الروسية موسكو، بينما كانتا تتجهان نحو طائرة تابعة لشركة إيروفلوت، في محاولة، وفق الرواية المتداولة، للحاق بالرحلة بعد فوات موعد الصعود.

ويظهر الفيديو، الذي تبلغ مدته نحو 57 ثانية، سيدتين تسيران باتجاه مقدمة الطائرة، فيما كانت إحداهما تجر خلفها حقيبة سفر صغيرة.

وكانت الطائرة في ذلك الوقت متصلة بجرار أرضي تمهيدًا لسحبها، قبل أن يتدخل عدد من العاملين في الطائرات'> ساحة الطائرات، الذين ارتدوا سترات عاكسة، وتجمعوا حول السيدتين وأبعدوهما عن محيط الطائرة.

ووفقًا لوكالة «كاميرا أون»، التي نشرت تفاصيل الواقعة، توقفت عملية سحب الطائرة بشكل احترازي عقب ظهور الراكبتين، قبل أن يتم اقتيادهما بعيدًا عن الطائرات'> ساحة الطائرات ومنعهما من الصعود إلى الطائرة.

كيف دخلتا إلى المنطقة المقيدة؟
ورغم تداول الفيديو على نطاق واسع، فإنه لا يكشف كيفية تمكن السيدتين من الوصول إلى المنطقة المقيدة في الطائرات'> ساحة الطائرات، كما لا يظهر رقم الرحلة أو وجهتها، ولم يتم الكشف عن هويتي الراكبتين.

ولم يصدر، حتى وقت إعداد التقرير، أي تعليق رسمي من مطار شيريميتيفو أو شركة إيروفلوت أو شرطة النقل الروسية بشأن ملابسات الواقعة أو الإجراءات التي اتُخذت بحق السيدتين.

واقعة تعود إلى يوليو وتظهر في أغسطس
وبحسب «كاميرا أون»، وقعت الحادثة في 25 يوليو 2026، إلا أن الفيديو لم يظهر على منصات التواصل الاجتماعي إلا في 8 أغسطس، بعدما نشره حساب «إف إل 360 أيرو»، وهو ما يفسر تداوله بعد فترة من وقوع الواقعة.

ومع عدم صدور بيان رسمي يؤكد ملابسات الحادثة، فإن تاريخ 25 يوليو يظل تاريخًا منسوبًا إلى الجهة التي نشرت المقطع، ولا يمكن اعتباره تاريخًا مؤكدًا بشكل مستقل حتى الآن.

وتبقى كيفية وصول الراكبتين إلى الطائرات'> ساحة الطائرات، وما إذا كان دخولهما إلى المنطقة المقيدة نتيجة خطأ أو تجاوز لإجراءات الأمن، من أبرز علامات الاستفهام التي لم تحسمها أي جهة رسمية حتى الآن.