ابنة «موظفة زنين» تتعرف على قاتلي والدتها داخل المحكمة: "ابن خالتي دخل بالنقاب وقتل أمي ونهب الذهب"
محرر الأقباط متحدون
السبت ٨ اغسطس ٢٠٢٦
محرر الأقباط متحدون
ناقشت الدائرة الخامسة بمحكمة جنايات الجيزة، برئاسة المستشار عادل سيد جبر، شهادة ابنة المجني عليها في قضية مقتل «موظفة زنين»، والمتهم فيها مندوب مبيعات ونجل عمه، بقتل خالتهما والاستيلاء على مشغولاتها الذهبية، بعد أن دفعتهما ضائقة مالية إلى التخطيط للجريمة.
واستمعت المحكمة إلى شهادة «إسراء»، الطالبة بكلية الهندسة وابنة المجني عليها، والتي أكدت أمام هيئة المحكمة أقوالها السابقة في تحقيقات النيابة العامة، موضحة أنها تمكنت من التعرف على المتهم الأول، نجل خالتها، رغم تنكره وارتدائه النقاب، بعدما تعرفت على صوته.
وخلال الجلسة، تعرفت إسراء على المتهمين داخل قفص الاتهام، وأشارت إليهما باعتبارهما الشخصين اللذين دخلا إلى الشقة متخفيين في زي نسائي، وقاما بتقييدها وتكميم فمها، قبل أن يعتديا على والدتها ويقتلاها ويستوليا على مشغولاتها الذهبية.
وبحسب أوراق القضية، كانت إسراء موجودة داخل المنزل وقت وقوع الجريمة، وشاهدت المتهمين لحظة دخولهما، قبل أن يبادر المتهم الثاني بتقييدها ومنعها من الاستغاثة، بينما اتجه المتهم الأول لمواجهة والدتها.
النيابة تطالب بإعدام المتهمين
وخلال مرافعتها أمام المحكمة، طالبت النيابة العامة بتوقيع عقوبة الإعدام شنقًا على المتهمين، استنادًا إلى مواد قانون العقوبات المتعلقة بجريمة القتل العمد المقترن بالسرقة.
وأكدت النيابة أن الجريمة تمثل اعتداءً صارخًا على حرمة النفس وحرمة المسكن، مشددة على ضرورة توقيع العقوبة الرادعة تحقيقًا للقصاص وحماية للمجتمع من تكرار مثل هذه الجرائم.
وترأس هيئة المحكمة المستشار عادل سيد جبر، وعضوية المستشارين عنتر عبد الوهاب دولاتي وإبراهيم محمد أمين، وبسكرتارية أشرف صلاح ورأفت عبد التواب.
10 أيام من التخطيط لجريمة «موظفة زنين»
ووفقًا لما ورد في أمر الإحالة، في القضية رقم 5992 لسنة 2026 جنايات بولاق الدكرور، أقدم المتهمان «حسن» و«فراج» على قتل المجني عليها «هناء كمال» عمدًا مع سبق الإصرار، بعدما عقدا العزم على التخلص منها والاستيلاء على أموالها ومشغولاتها الذهبية.
وذكرت النيابة أن الجريمة وقعت في 18 يناير 2026 بدائرة قسم شرطة بولاق الدكرور بمحافظة الجيزة، بعدما دفعت الضائقة المالية المتهمين إلى وضع مخطط للاستيلاء على ممتلكات المجني عليها، مع الاستعداد للتخلص منها إذا قاومتهما.
وأشارت التحقيقات إلى أن المتهمين أمضيا نحو 10 أيام في التخطيط للجريمة، وخلال تلك الفترة حددا أدوارهما وأعدا الوسائل التي تساعدهما على تنفيذ مخططهما.
وبحسب رواية النيابة، تنكر المتهمان في زي نسائي، وارتدى أحدهما النقاب لإخفاء ملامحهما، ثم توجها إلى منزل المجني عليها، وما إن فتحت ابنته «إسراء» الباب حتى باغتها المتهم الثاني، وقيد حركتها وكمم فمها وعصب عينيها لمنعها من طلب النجدة أو التعرف عليه.
وعندما حاولت الأم التدخل لإنقاذ ابنتها، اعتدى عليها المتهم الأول، وهو نجل شقيقتها، وأسقطها أرضًا، ثم ضغط على أنفها حتى فارقت الحياة، وفقًا لما ورد في التحقيقات وتقرير الصفة التشريحية.
وعقب ذلك، استولى المتهمان على المشغولات الذهبية والحلي والمبالغ المالية الخاصة بالمجني عليها، والتي آلت إلى ورثتها، ومن بينهم ابنتها إسراء، وفقًا لإعلام الوراثة المرفق بالقضية.
كما أبقى المتهمان الابنة مقيدة وتحت حراسة المتهم الثاني، بينما انشغل المتهم الأول بجمع المسروقات، قبل أن يغادرا المكان بعد إتمام مخططهما.
وأحال المستشار أسامة أبو الخير، المحامي العام الأول لنيابة جنوب الجيزة الكلية، المتهمين إلى محكمة الجنايات، لاتهامهما بالقتل العمد المقترن بالسرقة ودخول عقار.
