الأقباط متحدون - نادر شكري يعلق على أزمة «فتاة مول العرب»: فرحانة بقطع عيش إنسان وتدمير أسرته.. مستعدة تلف المول كله ومكسلة تمشي 10 متر للصلاة
  • ٠٩:٢٢
  • الجمعة , ٧ اغسطس ٢٠٢٦
English version

نادر شكري يعلق على أزمة «فتاة مول العرب»: فرحانة بقطع عيش إنسان وتدمير أسرته.. مستعدة تلف المول كله ومكسلة تمشي 10 متر للصلاة

محرر الأقباط متحدون

أخبار وتقارير من مراسلينا

٤٠: ٠٦ م +02:00 CEST

الجمعة ٧ اغسطس ٢٠٢٦

نادر شكري يعلق على أزمة «فتاة مول العرب»
نادر شكري يعلق على أزمة «فتاة مول العرب»
محرر الاقباط متحدون
علّق الكاتب الصحفي نادر شكري على واقعة أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي داخل أحد فروع مطعم «سيزلر» بمول العرب، بعدما اتهمت إحدى الزائرات مدير الفرع بمنع صديقتها من أداء صلاة الظهر داخل المطعم، قبل أن تعتذر إدارة المطعم رسميًا وتعلن تخصيص مكان للصلاة داخل الفرع.
 
وقال شكري، عبر حسابه على موقع «فيسبوك»، منتقدًا ما وصفه بتحويل الواقعة إلى حملة غضب واسعة، إن صاحبة الواقعة كانت تستطيع التوجه إلى المكان المخصص للصلاة، متسائلًا عن سبب الإصرار على أداء الصلاة داخل صالة الطعام، خاصة في ظل وجود مكان مخصص يوفر الخصوصية والوقار.
 
وأضاف: «فرحانة بقطع عيش إنسان وتدمير أسرته، في الظروف القاسية الآن، لأنه كان بيشوف شغله»، منتقدًا ما اعتبره اندفاعًا جماعيًا للهجوم على مدير الفرع دون معرفة تفاصيل الواقعة أو ما دار بالفعل.
 
وتابع شكري أن البعض، بحسب تعبيره، «مجرد إن واحد صرخ وجاب كلمة الدين، الناس تنتفض من غير ما تتأكد من الحقيقة»، معتبرًا أن الأمر تحول إلى ما وصفه بـ«تجارة الدين» وتأجيج للمشاعر، بدلًا من التعامل مع الواقعة بهدوء والتحقق من ملابساتها.
 
وأشار الكاتب الصحفي إلى ما وصفه بازدواجية المعايير، متسائلًا عن ردود الأفعال تجاه وقائع أخرى يتعرض فيها أقباط، بحسب قوله، للاعتداء بسبب محاولتهم الصلاة داخل كنائسهم أو منازلهم، قائلًا: «محدش سمع صوتهم بكلمة واحدة، رغم إن ده مكان مخصص للصلاة».
 
وأكد شكري أن اعتراضه ليس على الصلاة، قائلًا: «محدش يكره النظام واحترام كل شخص داخل مكانه، والصلاة لها مكانها ولها احترامها»، محذرًا في الوقت نفسه من تحويل الخلاف إلى وسيلة للابتزاز أو التحريض على العاملين والمطالبة بمقاطعة المكان.
 
واختتم حديثه بالدعوة إلى مراعاة الآخرين واحترام النظام، قائلًا: «قبل ما تصلي، راعي ربنا، وراعي ضميرك، وراعي الناس... وكونوا رحماء ببعض»، مؤكدًا أن رسالة الأديان يجب أن تكون نشر المحبة والسلام، وليس تأجيج الخلافات.