فتاة مسيحية في باكستان ذهبت للعمل لمساعدة أسرتها فانتهى بها الأمر مختطفة ومجبرة على اعتناق الإسلام
محرر الأقباط متحدون
١٠:
٠٣
م +02:00 CEST
الجمعة ٧ اغسطس ٢٠٢٦
محرر الاقباط متحدون
قالت فتاة مسيحية تبلغ من العمر 16 عامًا في مدينة لاهور الباكستانية، تُدعى أنيقة إسحاق، إن حياتها تغيرت بشكل مأساوي بعدما تعرضت للاختطاف على يد أحد زملائها السابقين في العمل، الذي أجبرها، بحسب روايتها، على اعتناق الإسلام والزواج منه قسرًا.
وأوضحت أنيقة أنها اضطرت إلى العمل لمساعدة أسرتها في مواجهة ظروفها المعيشية، حيث كان والدها إسحاق مسيح عاطلًا عن العمل، بينما تعمل والدتها رحال إسحاق في مصنع للملابس، ولا تعمل شقيقتها الكبرى.
وقالت أنيقة: «كنت أريد فقط مساعدة عائلتي، ولم أتخيل أبدًا أن ذهابي إلى العمل سيغير حياتي بهذه الطريقة».
وأضافت أنها عملت لمدة ثلاثة أشهر في أحد المطاعم، قبل أن يبدأ زميلها مجيد علي في الضغط عليها للزواج منه، مؤكدة أنها أبلغته بوضوح بأنها مسيحية ولن تتزوج من خارج ديانتها.
وبعد استمرار مضايقاته، أبلغت أسرتها التي طلبت منها ترك العمل، وهو ما فعلته في أغسطس 2025، قبل أن تحصل لاحقًا على وظيفة مدرسة في روضة أطفال محلية.
لكن في 4 يناير، وبعد نحو أربعة أشهر، تعرضت أنيقة للاختطاف أثناء توجهها إلى الكنيسة برفقة شقيقتها الكبرى وابنة خالتها، بحسب روايتها.
وقالت إن مجيد علي وصل برفقة شخصين آخرين داخل سيارة، وأشهر سلاحًا في وجهها وأجبرها على ركوب السيارة، قبل أن يغطوا وجهها بقطعة قماش، ما أفقدها الوعي.
وعندما استعادت وعيها، وجدت نفسها داخل منزل في مدينة بهاوالناغار، التي تبعد نحو 420 كيلومترًا عن لاهور.
الكلمات المتعلقة