الأنبا يوأنس: العذراء مريم كانت فقيرة ويتيمة لكنها كانت حمولة وهادئة وممتلئة رجاء
محرر الأقباط متحدون
٥٦:
٠٢
م +02:00 CEST
الجمعة ٧ اغسطس ٢٠٢٦
محرر الاقباط متحدون
تحدث نيافة الأنبا يوأنس، أسقف أسيوط وتوابعها، عن حياة السيدة العذراء مريم، وذلك بمناسبة بدء صوم السيدة العذراء، خلال عظة أذيعت عبر قناة CTV، متأملًا في قدرة العذراء على مواجهة الظروف الصعبة بروح مملوءة بالهدوء والرجاء.
وقال الأنبا يوأنس إن السيدة العذراء كانت «بنت يتيمة فقيرة اتربت في الهيكل»، لكنها لم تكن تنظر إلى ظروفها باعتبارها سببًا للحزن أو اليأس، بل كانت دائمًا «هادئة، حمولة، ممتلئة رجاء».
وأوضح أن العذراء مريم، بعد أن بلغت نحو 12 عامًا، لم يعد مسموحًا لها بالاستمرار في الهيكل، ولذلك أُودعت لدى القديس يوسف النجار، الذي وصفه بأنه كان نجارًا فقيرًا، مشيرًا إلى أن العذراء عاشت في بيت بسيط، وكانت ظروف حياتها المادية صعبة.
وأضاف: «عاشت القديسة مريم في بيت فقير، مش بتاكل كويس ومش بتلبس كويس، ويعني غلبانة، بس كانت حمولة وهادئة وممتلئة رجاء».
وأشار أسقف أسيوط إلى أن حياة العذراء اتسمت بالثقة في تدبير الله، وهو ما ظهر بوضوح عندما بشرها الملاك جبرائيل بأنها ستحبل وتلد ابنًا وتدعو اسمه يسوع.
وأكد الأنبا يوأنس أن الموقف كان بالغ الصعوبة بالنسبة لفتاة في الثانية عشرة من عمرها، متسائلًا عن كيفية مواجهتها للمجتمع وللقديس يوسف وللأشخاص الذين عرفوها منذ طفولتها.
واختتم تأمله بالتأكيد على أن العذراء مريم لم تستسلم للخوف، بل عاشت بالرجاء، واثقة في أن الله سيدبر كل شيء، قائلًا: «كانت عايزة عايشة في رجاء».
الكلمات المتعلقة
