للمرة الثالثة.. إلغاء أبرز الاحتفالات المسيحية في سوريا منذ وصول جبهة النصرة إلى الحكم
محرر الأقباط متحدون
٣٢:
٠٢
م +02:00 CEST
الخميس ٦ اغسطس ٢٠٢٦
محرر الأقباط متحدون
أعلنت لجان رعايا الروم الأرثوذكس والسريان الأرثوذكس والروم الملكيين الكاثوليك في مدينة صيدنايا السورية، بالتنسيق مع كهنة البلدة، إلغاء جميع المظاهر الاحتفالية الخاصة بأعياد السيدة والتجلي والصليب لهذا العام، مع الاكتفاء بإقامة الصلوات والطقوس الدينية داخل الكنائس.
وأوضحت اللجان أن القرار جاء احتجاجًا على استمرار اعتقال عدد من أبناء البلدة، إلى جانب ما وصفته باستمرار الانتهاكات الأمنية وحالة الترهيب التي تعيشها المدينة، وهو ما حال دون إقامة الاحتفالات التقليدية التي اعتادت صيدنايا تنظيمها سنويًا.
ويُعد هذا القرار ثالث إلغاء يطال أبرز المناسبات والاحتفالات المسيحية في سوريا منذ وصول جبهة النصرة إلى الحكم، بعد إلغاء مظاهر الاحتفال بعيد الفصح في مختلف أنحاء البلاد، وكذلك إلغاء الكرنفال السنوي لعيد السيدة في منطقة وادي النصارى.
وتُعرف صيدنايا بأنها واحدة من أبرز المدن المسيحية في المشرق، إذ تستقطب احتفالات أعياد السيدة والتجلي والصليب آلاف الحجاج والزوار كل عام، ويُنظر إلى إلغاء هذه المناسبات هذا العام باعتباره تطورًا غير مسبوق في تاريخ المدينة الحديث، ويعكس حجم التحديات التي تواجه الحياة الدينية والاحتفالية للمسيحيين في سوريا.
وكانت صفحة "جنود المسيح" قد أشارت في وقت سابق إلى إلغاء الكرنفال السنوي لعيد السيدة في وادي النصارى، وهو ما تأكد لاحقًا، ليكتمل بذلك مشهد إلغاء أبرز الاحتفالات المسيحية في البلاد خلال العام الجاري.
الكلمات المتعلقة