في إجتماع الأربعاء.. البابا تواضروس: الامتلاء بالروح والتمثل بالمسيح والأمانة طريق الشهادة الحقيقية للمسيح
محرر الأقباط متحدون
٠٨:
٠٩
ص +02:00 CEST
الخميس ٦ اغسطس ٢٠٢٦
محرر الأقباط متحدون
ألقى قداسة البابا تواضروس الثاني عظته الأسبوعية، مساء الأربعاء، من كنيسة السيدة العذراء والشهيدة مارينا بمدينة العلمين، ضمن سلسلة “قوانين روحية للحياة”، حيث تناول في الحلقة التاسعة “قانون الشهادة للمسيح”، مؤكدًا أن الشهادة الحقيقية للمسيح تبدأ من حياة الإنسان وسلوكه قبل كلماته.
وشارك في صلوات العشية عدد من الآباء الأساقفة والكهنة، فيما رحب مسؤولو الكنيسة بزيارة قداسة البابا، مشيرين إلى أهمية المقر البابوي بالعلمين وما يشهده من تطوير ضمن المشروعات الكنسية.
واستند البابا في تأمله إلى قول السيد المسيح: «لكِنَّكُمْ سَتَنَالُونَ قُوَّةً مَتَى حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَيْكُمْ، وَتَكُونُونَ لِي شُهُودًا…» (أعمال 1: 8)، موضحًا أن القديسين نالوا قداستهم لأنهم كانوا شهودًا أمناء للمسيح.
وحدد قداسة البابا أربع خطوات تجعل الإنسان شاهدًا حقيقيًا للمسيح:
١. الامتلاء بالروح القدس: ويتم من خلال حياة الصلاة، وقراءة الكتاب المقدس، والمشاركة الواعية في الأسرار المقدسة، والعيش في توبة دائمة، حتى يمتلئ القلب بالله.
٢. التمثل بالمسيح: وذلك بإظهار محبة المسيح في التعامل مع الآخرين، والغفران من القلب، والتحلي بالاتضاع والوداعة، كما أوصى الرب يسوع.
٣. أن يكون الإنسان سفيرًا للمسيح: بأن يعكس صورة المسيح في بيته وعمله ومجتمعه، ويشهد له بحياته قبل كلامه، واضعًا رسالة الإنجيل فوق أي مصلحة شخصية.
٤. أن يكون نورًا للعالم: فالنور يظهر في الأمانة والاستقامة مهما كانت الضغوط، مؤكدًا أن الأمانة هي التي تُظهر نور المسيح في حياة المؤمن.
واختتم البابا تواضروس عظته بالتأكيد على أن جميع القديسين، سواء كانوا شهداء دم أو لا، كانوا أولًا شهودًا للمسيح، داعيًا كل مؤمن إلى أن يعيش هذه الشهادة من خلال الامتلاء بالروح القدس، والتمثل بالمسيح، والسفارة له، والأمانة التي تجعل حياته نورًا للآخرين.
الكلمات المتعلقة
