أسفرت عن مقتل أكثر من 260 شخصًا.. الإعدام لمسؤولين سابقين بسبب الإهمال في تفجيرات عيد الفصح بسريلانكيا
محرر الأقباط متحدون
٤٦:
٠٣
م +02:00 CEST
الاثنين ٣ اغسطس ٢٠٢٦
محرر الأقباط متحدون
أصدرت محكمة سريلانكية، الجمعة، حكمًا بالإعدام بحق المفتش العام السابق للشرطة بوجيث جاياسوندرا، والأمين العام السابق لوزارة الدفاع هيماسيري فرناندو، بعد إدانتهما بالإهمال الجنائي الذي اعتبر سببًا في عدم منع التفجيرات الإرهابية التي استهدفت كنائس وفنادق خلال عيد الفصح عام 2019، وأسفرت عن مقتل أكثر من 260 شخصًا.
ورغم صدور حكم الإعدام، فإن العقوبة تعني عمليًا السجن المؤبد، إذ تفرض سريلانكا وقفًا لتنفيذ أحكام الإعدام منذ عام 1976، كما يؤيد الرئيس الحالي أنورا كومارا ديساناياكي استمرار العمل بهذا الوقف.
وصدر الحكم عن هيئة المحكمة العليا المكونة من ثلاثة قضاة، بأغلبية قاضيين مقابل اعتراض القاضي الثالث، الذي رأى ضرورة تبرئة المسؤولين السابقين. ويحق للمدانين الطعن على الحكم أمام الجهات القضائية المختصة.
وتعود القضية إلى الهجمات المنسقة التي شهدتها سريلانكا في 21 أبريل (نيسان) 2019، حيث استهدفت ثلاثة فنادق سياحية وثلاث كنائس، بينها كنيستان كاثوليكيتان وكنيسة بروتستانتية، ما أدى إلى مقتل أكثر من 260 شخصًا، بينهم 42 أجنبيًا، وإصابة المئات.
وكانت لجنة برلمانية سريلانكية قد خلصت في تحقيقاتها إلى أن الشرطة وأجهزة الاستخبارات أخفقت في التعامل مع تحذيرات استخباراتية متكررة سبقت وقوع الهجمات، وهو ما شكل الأساس القانوني لتوجيه تهمة الإهمال الجنائي إلى المسؤولين السابقين.
واتهمت السلطات جماعتين إسلاميتين متشددتين مقرهما سريلانكا بتنفيذ التفجيرات، مؤكدة أن جميع المنفذين المباشرين لقوا مصرعهم، فيما لا تزال محاكمات منفصلة مستمرة بحق أشخاص يشتبه في ارتباطهم بالهجمات.
في المقابل، تواصل الكنيسة الكاثوليكية في سريلانكا التشكيك في الرواية الرسمية، مؤكدة أن المتهمين الذين جرى تحديدهم حتى الآن ليسوا العقل المدبر الحقيقي للهجمات، ومشددة على اعتقادها بوجود مؤامرة أوسع تقف وراء تفجيرات عيد الفصح.
الكلمات المتعلقة
