الأقباط متحدون - بولندا تفتتح أكبر تمثال للعذراء مريم في أوروبا تزامنًا مع عيد انتقالها
  • ١٧:٥٠
  • الاربعاء , ٢٩ يوليو ٢٠٢٦
English version

بولندا تفتتح أكبر تمثال للعذراء مريم في أوروبا تزامنًا مع عيد انتقالها

محرر الأقباط متحدون

مسيحيون حول العالم

١٦: ١٠ ص +02:00 CEST

الاربعاء ٢٩ يوليو ٢٠٢٦

بولندا تفتتح أكبر تمثال للعذراء مريم في أوروبا
بولندا تفتتح أكبر تمثال للعذراء مريم في أوروبا

محرر الأقباط متحدون
بولندا تستعد لافتتاح أكبر نصب للطوباوية العذراء مريم في أوروبا في 15 آب المقبل، تزامنًا مع عيد انتقال السيدة العذراء، في مشروع يُتوقع أن يحوّل قرية كونوتوبيه، قرب مدينة تورون، إلى أحد أبرز مزارات الحج المريمية في القارة الأوروبية.

ويبلغ الارتفاع الإجمالي للنصب 55.6 مترًا، فيما يبلغ ارتفاع التمثال نفسه 40.6 مترًا، ويرتكز على قاعدة بارتفاع 15 مترًا صُممت على شكل تاج، في إشارة إلى لقب العذراء مريم «ملكة السماء». وتضم القاعدة منصة للمشاهدة توفر إطلالة بانورامية على المنطقة المحيطة.

وسيصبح التمثال الأكبر في أوروبا، وثاني أكبر تمثال مريمي في العالم بعد تمثال «أم آسيا» في الفيليبين.

وقد موّل المشروع بالكامل رجل الأعمال البولندي رومان كاركوسيك وزوجته غرازينا، وهما من أبناء المنطقة، بكلفة تُقدّر بنحو 100 مليون زلوتي بولندي (26 مليون دولار)، انطلاقًا من رغبتهما في إنشاء مزار دائم للصلاة، والتبشير، وتعميق التكريم المريمي للأجيال المقبلة. ويقيم كاركوسيك، وهو من أبرز رجال الأعمال في بولندا، في بلدة كيكول المجاورة، حيث بدأ تنفيذ المشروع في آذار 2025 كمبادرة ذات طابع ديني.

ويقع النصب إلى جانب مزار مريمي قائم، وقد بدأ بالفعل باستقطاب أعداد متزايدة من الحجاج والزوار حتى قبل افتتاحه الرسمي، رغم استمرار بعض أعمال الإنشاء. وقال أحد العاملين في الموقع إن الحافلات السياحية كانت تتوافد حتى عندما كانت السقالات تحجب النصب بالكامل، في مؤشر إلى الاهتمام المتزايد بالمشروع.

وشُيّد النصب باستخدام نحو 2500 متر مكعب من الخرسانة، متجاوزًا شخص العذراء الشهير في ميريبيل بفرنسا، كما يفوق ارتفاعه شخص المسيح الملك في مدينة شفيبودجين البولندية. ومن المتوقع أن يستقطب حفل افتتاحه في 15 آب آلاف المؤمنين من مختلف أنحاء بولندا وخارجها، ليجعل من كونوتوبيه محطة رئيسية للحج المريمي.

ويرى مسؤولو المنطقة أن المشروع سيسهم أيضًا في تنشيط الاقتصاد المحلي وخلق فرص عمل جديدة في واحدة من أفقر بلديات الإقليم. وفي الوقت نفسه، أعرب كاهن الرعية الأب ماريك مروفتشينسكي عن أمله في أن «يحمل هذا المكان ثمار عودة أعمق إلى الإيمان، أو على الأقل يساعد الناس على تعميق إيمانهم».