السلطات الألمانية علي دراية بخلفية منفذ هجوم الدهس في برلين.. والد المتهم: ابني «خضع لغسيل دماغ».. ولا نتعاطف مع داعش
محرر الأقباط متحدون
٢٣:
٠٨
م +02:00 CEST
الاثنين ٢٧ يوليو ٢٠٢٦
محرر الأقباط متحدون
كشفت مجلة دير شبيغل، تفاصيل جديدة عن الخلفية الشخصية والعائلية لعبد الله (عبدول) بلوط، المتهم بتنفيذ هجوم الدهس الذي استهدف تجمعًا في العاصمة الألمانية برلين، في حادث تتعامل معه السلطات الألمانية باعتباره هجومًا ذا دوافع متطرفة.
وتشير التحقيقات الألمانية إلى أن المشتبه به كان معروفًا لدى الأجهزة الأمنية، إذ سبق أن أُدين في مايو الماضي بتهم تتعلق بمحاولة الانضمام إلى تنظيم داعش والإعداد لعمل عنيف. وصدر بحقه حكم وفق قانون الأحداث مع الإفراج عنه تحت المراقبة لحين الفصل في إجراءات الاستئناف، وهو ما أثار انتقادات واسعة بعد تنفيذ الهجوم.
كما كشفت السلطات عن محاولات سابقة قام بها للسفر إلى مناطق كان يسيطر عليها التنظيم، إضافة إلى سوابق جنائية أخرى.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد الجدل داخل ألمانيا بشأن آليات متابعة المتطرفين وإجراءات الإفراج عن المدانين في قضايا الإرهاب، خاصة بعد الحادث الأخير.
وقال والد المتهم، توفيق بلوط، في مقابلة مع مجلة دير شبيغل، إن الأسرة تنتمي إلى الطائفة الشيعية، مؤكدًا رفضها القاطع لتنظيم داعش وأفكاره، وأضاف: «نحن شيعة، ولا ندعم تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)»، مشددًا على أن أفراد العائلة ليسوا متشددين دينيًا، رغم التزام ابنتيه بارتداء الحجاب.
وأشار توفيق بلوط إلى أنه لاحظ خلال السنوات الأخيرة تغيرًا مقلقًا في سلوك ابنه، ودارت بينهما نقاشات متكررة بشأن إطلاق لحيته، موضحًا أنه كان يمنعه من إطالتها خشية أن تكون مؤشرًا على تبني أفكار متشددة. كما أكد أنه سأل ابنه صراحة عن رأيه في تنظيم داعش، فأجابه حينها بأنه يعتبر التنظيم «سيئًا»، وهو ما جعل الأسرة تعتقد أنه لا يحمل ميولًا مؤيدة له.
وأكد الأب أنه لم يعد قادرًا على تفسير ما حدث، قائلاً إن التفسير الوحيد الذي يجده هو أن ابنه «خضع لغسيل دماغ» نتيجة تعرضه لعملية تطرف فكري.
الكلمات المتعلقة
