قبل رحيله.. هاني شنودة يروي كواليس اعتقاله بالخطأ مع الإخوان في الستينيات
محرر الأقباط متحدون
٥٨:
٠٢
م +02:00 CEST
الاثنين ٢٠ يوليو ٢٠٢٦
محرر الأقباط متحدون
عاد إلى الواجهة، عقب رحيله اليوم الإثنين عن عمر ناهز 83 عامًا، حديث الموسيقار الكبير هاني شنودة عن واحدة من أغرب المحطات التي مر بها في شبابه، عندما تعرض للاعتقال في ستينيات القرن الماضي نتيجة خلط أمني، رغم عدم انتمائه لأي تنظيم سياسي أو ديني.
وخلال استضافته في برنامج الإعلامية منى الشاذلي، كشف شنودة أنه أُلقي القبض عليه عام 1966 مع مجموعة من المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين، موضحًا أن الواقعة حدثت قبل أن يصبح البابا شنودة الثالث بطريركًا للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، قائلاً: "في سنة 66 اتقبض عليا مع الإخوان المسلمين، وقتها البابا شنودة ماكانش لسه بقى بابا، وماحدش كان يعرف الاسم ده".
وأوضح أنه كان طالبًا بكلية التربية الموسيقية، وكان يقضي وقتها فترة في محافظة الأقصر يعزف البيانو مع فرقته الموسيقية، وعند عودته وجد زملاءه يرفضون دخول الكلية احتجاجًا على بعض القرارات المتعلقة بدمج الطلاب والطالبات واختلاف اللوائح الدراسية.
وأضاف أنه فوجئ عقب عودته إلى منزله بوجود ضابط وعدد من المخبرين في انتظاره، ليتم اقتياده إلى قسم الشرطة، حيث ظل محتجزًا لمدة ثلاثة أيام، موضحًا أن السلطات آنذاك كانت تشن حملات توقيف على خلفية الاحتجاجات والإضرابات التي شهدتها جامعتي الأزهر وعين شمس، فتم ضمه إلى المقبوض عليهم.
وروى شنودة موقفًا طريفًا من داخل مكان الاحتجاز، قائلاً إن أحد الضباط ناداه باسمه وسأله مستغربًا: "إيه اللي جابك هنا؟"، فأجاب بأنه كان يتحدث عن "الكاونت" في الموسيقى ويريد شرح السلم الموسيقي "الماجير والماينر"، إلا أن الضابط ظن أن الأمر يتعلق بترتيلات دينية، وقال له: "يا هاني.. تتنازل عن ترتيلاتك المشبوهة للقرآن"، ليرد شنودة مازحًا: "آه أتنازل"، مضيفًا أنه فعل ذلك حتى لا يتم ضمه إلى مجموعة الشيوعيين.
الكلمات المتعلقة
