بعد 12 عامًا.. محكمة باكستانية تلغي أحكام إدانة في جريمة إحراق زوجين مسيحيين أحياءً داخل فرن للطوب
سامي سمعان
السبت ١٨ يوليو ٢٠٢٦
سامي سمعان
بعد مرور 12 عامًا على واحدة من أبشع الجرائم التي استهدفت المسيحيين في باكستان، لا تزال عائلة الزوجين شهزاد مسيح وشاما بيبي، التي كانت حاملًا وقت الحادث، تنتظر تحقيق العدالة، عقب صدور قرار جديد من المحكمة العليا أثار استياء واسعًا.
وقضت المحكمة العليا الباكستانية بإلغاء الأحكام الصادرة بحق ثلاثة رجال كانوا قد أُدينوا بإلقاء الزوجين داخل فرن للطوب وإحراقهما أحياءً عام 2014، كما رفضت طعنًا قُدم ضد تبرئة 102 أشخاص اتُّهموا بالمشاركة في الجريمة.
وأثار القرار موجة من خيبة الأمل داخل الكنيسة الكاثوليكية في باكستان، حيث أعرب عدد من الأساقفة عن قلقهم من استمرار ما وصفوه بـ"نمط الإفلات من العقاب" في الجرائم المرتكبة ضد المسيحيين والأقليات الدينية.
وأكد الأساقفة أن مثل هذه الأحكام تُعمق شعور الضحايا وأسرهم بأنهم "بلا صوت"، مطالبين السلطات بضمان تحقيق العدالة، وتعزيز حماية الحرية الدينية، ووضع حد للإفلات من العقاب في الجرائم ذات الدوافع الدينية.
