100 ألف مؤمن يتحدون مع البابا لاون في صلاة عالمية من أجل السلام
محرر الأقباط متحدون
٥٢:
٠٣
م +02:00 CEST
الاثنين ١ يونيو ٢٠٢٦
محرر الأقباط متحدون
اتحد نحو 100 ألف شخص في أكثر من 200 مزار مريمي حول العالم في صلاة المسبحة الوردية من أجل السلام، برئاسة البابا لاون الرابع عشر، في مبادرة روحية عالمية هدفت إلى رفع الصلوات من أجل إنهاء الحروب وإحلال السلام بين الشعوب.
وترأس البابا الصلاة في حدائق الفاتيكان، متحدًا روحيًا مع المؤمنين المشاركين في المزارات المريمية المنتشرة عبر مختلف القارات. ووفقًا لما أعلنته دائرة البشارة بالإنجيل في الفاتيكان، شارك في هذه الصلاة نحو 100 ألف مؤمن في التوقيت نفسه حول العالم.
وفي لبنان، انضم المؤمنون إلى هذه المبادرة من القديس شربل'> دير القديس شربل، الذي يُعد أحد أبرز المزارات الروحية في البلاد، حيث اجتمع المصلون في بلدة عنايا رافعين صلواتهم من أجل السلام في لبنان والشرق الأوسط والعالم.
وأكد الأب يوحنا سمعان أن الصلاة من أجل السلام تكتسب أهمية استثنائية بالنسبة للبنانيين في ظل ما يواجهه البلد من أزمات متلاحقة، تشمل تداعيات الحروب والقصف والنزوح والأوضاع الاقتصادية الصعبة.
وقال الأب سمعان إن اللبنانيين يعيشون حالة من الإرهاق نتيجة الصراعات المتكررة وتداعياتها الإنسانية، موضحًا أن كثيرين اضطروا إلى مغادرة منازلهم واللجوء إلى المدارس أو مراكز الإيواء في ظل ظروف معيشية قاسية، الأمر الذي يجعل الصلاة مصدرًا أساسيًا للرجاء والثبات.
وأشار إلى أن المشاركة في الصلاة مع البابا لاون الرابع عشر تحمل معنى خاصًا للمؤمنين في لبنان، خاصة في ظل التحديات الراهنة التي تواجه البلاد، معبرًا عن أمله في أن تسهم هذه الصلوات في تعزيز ثقافة السلام والحوار بين الشعوب.
كما تحدث الراهب اللبناني عن "العطش العالمي إلى السلام"، مؤكدًا أن المؤمنين في مختلف أنحاء العالم يتشاركون الرغبة ذاتها في إنهاء النزاعات والحروب التي أرهقت المجتمعات وأثقلت كاهل الشعوب.
واختتم الأب يوحنا سمعان حديثه بالتعبير عن رجائه في أن تتحد صلوات المؤمنين مع شفاعة القديس شربل مخلوف، الذي يُعد رمزًا للصلاة والنسك والحوار، من أجل أن تتحقق معجزة السلام في لبنان والمنطقة والعالم أجمع.
الكلمات المتعلقة