الأقباط متحدون - نيافة الأنبا دميان يرحب بفرسان المسيح في الدير القبطي بهوكستر
  • ١٥:٥٤
  • الاثنين , ١ يونيو ٢٠٢٦
English version

نيافة الأنبا دميان يرحب بفرسان المسيح في الدير القبطي بهوكستر

د. ماجد عزت اسرائيل

مراسلينا بالخارج

٥١: ٠١ م +02:00 CEST

الاثنين ١ يونيو ٢٠٢٦

الأنبا دميان يرحب بفرسان المسيح في الدير القبطي بهوكستر
الأنبا دميان يرحب بفرسان المسيح في الدير القبطي بهوكستر

              د.ماجد عزت إسرائيل
في كل عام، وبالتحديد في أواخر شهر مايو وأوائل يونيو، يأتي فرسان المسيح لزيارة دير السيدة العذراء والقديس موريس بهوكستر، في مشهد يحمل طابعًا روحيًا مميزًا، وكأنه رحلة حج إلى هذا الدير القبطي المبارك.وتستحضر هذه الزيارة، في جانب من معناها، رحلة العائلة المقدسة إلى أرض مصر، تلك الرحلة التي بدأت من فلسطين، حين ظهر ملاك الرب ليوسف في حلم قائلًا:"قُمْ وَخُذِ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ وَاهْرُبْ إِلَى مِصْرَ، وَكُنْ هُنَاكَ حَتَّى أَقُولَ لَكَ. لأَنَّ هِيرُودُسَ مُزْمِعٌ أَنْ يَطْلُبَ الصَّبِيَّ لِيُهْلِكَهُ"(مت 2: 13).ثم استقرت العائلة المقدسة في مصر قبل أن تعود ثانية. ولا يقتصر الأمر على هؤلاء الفرسان وحدهم، بل إن هناك من يفدون إلى الدير سيرًا على الأقدام من مسافات بعيدة، أو حفاة، أو على الدراجات والدراجات البخارية، في صورة تعبّر عن المحبة والشوق والارتباط الروحي بالمكان.

وفي أجواء مملوءة بالفرح، يرنم الزائرون ويسبحون ويبتهجون بوجودهم في الدير القبطي، وكأنهم يجدون فيه موضع راحة وسلام وبركة. وحقًا تصدح المناسبة بمعنى الآية:"ومن مصر دعوت ابني"(هوشع 11: 1).