الأقباط متحدون - عودة عرائس داعش سبباً رئيسياً فى تفوق حزب أمة واحدة اليميني لأول مرة فى أستراليا على حزب العمال الحاكم
  • ١٠:٥٣
  • الاثنين , ١ يونيو ٢٠٢٦
English version

عودة عرائس داعش سبباً رئيسياً فى تفوق حزب أمة واحدة "اليميني" لأول مرة فى أستراليا على حزب العمال الحاكم

١٩: ٠٩ ص +02:00 CEST

الاثنين ١ يونيو ٢٠٢٦

أشرف حلمى
شهدت القارة الأسترالية على مدار الأشهر القليلة السابقة تنامى حزب امة واحدة " اليميني " ، متقدماً على حزب العمال الحاكم بقيادة رئيس الوزراء الفيدرالي أنتوني البانيزي ، وذلك خلال استطلاعات الرأي المتوالية ، منذ هجوم بونداي الإرهابي فى ديسمبر الماضى 2025 ، الذى أودى بحياة نحو 16 ضحية ، على يد رجل وابنه أثناء احتفال بعيد الأنوار " حانوكا " الخاص بالجالية اليهودية ، مروراً بأرتفاع مستوى المعيشة وفشل الحكومة فى إدارة كل من ملف الضرائب الذى تسبب فى غضب عارم للأستراليين والهجرة التى تسبب فى أرتفاع إيجارات المنازل ، وأخيراً سماح حكومة ألبانيزى بعودة عرائس داعش من سوريا على دفعتين على مدار الأيام القليلة الماضية إلى أستراليا وسط أعتراض ملايين الشعب الأسترالي ، والتى كانت سبباً رئيسياً لتراجع حزب العمال ، على عكس ما صرح ألبانيزى به في فبراير الماضي بأن حكومته العمالية لن تقبل إعادة 34 امرأة وطفلاً أستراليين مرتبطين بتنظيم "داعش" الإرهابي من سوريا ، مؤكداً أنها لن تسهل عودتهم إلى البلاد.

مما لا شك فيه أن سياسة الأحزاب الكبرى كل من العمال والأحرار التى تضم عدد كبير من اليساريين الذين تخلوا عن مبادئ القيم والعادات الأسترالية ، والتى رفع شعارها حزب أمة واحدة منذ تأسيسه " أستراليا والقيم الأسترالية أولاً "، أغضبت الكثير من الأستراليين الذين عانوا من ضعف سياسة الحكومة مع الإرهابيين المنتمين لتنظيم داعش أحد فروع الإخوان المسلمين الذين قاموا بعدد من الجرائم والعمليات الإرهابية بأستراليا ، وسط تخوفات من أختراق هذه الجماعة الاحزاب الأسترالية الكبرى ، أو تم اختراقها بالفعل ، على خطى اختراقها حكومات بعض الدول الأوروبية ومنها أنجلترا على سبيل المثال ، وتسبب فى زعزعة ثقة الناخب الأسترالي فى هذه الاحزاب ، وتفوق حزب أمة واحدة فى آخر أستطلاع للرأي لأول مرة في تاريخ السياسة الأسترالية ، وكانت النتائج حصول حزب أمة واحدة على 31%، بينما تراجعت نسبة تصويت حزب العمال إلى 28% والائتلاف 20 % .