الأقباط متحدون - بعد الاعتراف بقدسيتهم: ثلاث قصص… من الظلم البشري إلى مجد القداسة: رسالة روحية عن عدم التسرع في الحكم على الآخرين
  • ٠٠:١٤
  • الاثنين , ٢٥ مايو ٢٠٢٦
English version

بعد الاعتراف بقدسيتهم: ثلاث قصص… من الظلم البشري إلى مجد القداسة: رسالة روحية عن عدم التسرع في الحكم على الآخرين

محرر الأقباط متحدون

أقباط مصر

٥٦: ٠٧ م +02:00 CEST

الاثنين ٢٥ مايو ٢٠٢٦

 أبونا بافلي القمص يوليوس
أبونا بافلي القمص يوليوس
محرر الاقباط متحدون 
نقل أبونا بافلي القمص يوليوس تأملًا روحيًا مؤثرًا حول ثلاث شخصيات كنسية تعرضت لمواقف صعبة من الرفض أو الاتهام أو الظلم خلال حياتهم، قبل أن تعترف الكنيسة لاحقًا بقداستهم، لتصبح سيرتهم شاهدًا على أن الحكم البشري قد يخطئ، بينما يظهر الحق في توقيته الإلهي.
 
وأوضح في حديثه أن القصة الأولى تتعلق براهب عاش في أحد الأديرة، حيث طُلب منه مغادرة الدير بسبب ما اعتُبر سلوكًا غير متوافق مع الحياة الرهبانية، ليخرج من التجربة مطرودًا، قبل أن تُعاد قراءة سيرته لاحقًا وتُكرم كقديس في التقليد الكنسي.
 
أما القصة الثانية فتتحدث عن كاهن خدم لسنوات في كنيسة، ثم تم إنهاء خدمته بسبب خلافات تنظيمية، قبل أن ينتقل إلى خدمة أخرى ويستمر فيها لعقود طويلة مثمرًا في الرعاية الروحية، حتى صار لاحقًا من الشخصيات الكنسية المحبوبة والمعترف بقداستها.
 
وتشير القصة الثالثة إلى أسقف خدم في السودان وواجه اتهامات وخلافات كنسية أدت إلى محاكمته وعودته إلى مصر، حيث تعرض لفترة من الظلم والانتقاد، قبل أن تُنصفه الكنيسة لاحقًا وتُدرج سيرته ضمن سير القديسين.
 
ووفق الرواية، فإن هؤلاء هم: القديس يسطس الأنطوني، والقديس ميخائيل إبراهيم، والقديس صرابامون، الذين مرت سيرتهم بمحطات من الرفض أو المعاناة قبل الاعتراف بقداستهم لاحقًا.
 
وتختتم الرسالة الروحية بدعوة واضحة إلى عدم التسرع في الحكم على الآخرين، وعدم الاكتفاء بالمظاهر أو الشائعات، لأن الإنسان لا يعرف ما في القلوب، وقد يكون من يظنه الناس مخطئًا أو مرفوضًا في نظرهم، قديسًا في نظر الله.
 
كما شددت الرسالة على أن التركيز يجب أن يكون على نقاء القلب أمام الله، وليس على ردود أفعال الناس، لأن العدالة الحقيقية قد تتأخر في الأرض لكنها لا تضيع أمام السماء، داعية إلى الامتناع عن الإدانة والعيش بروح الرحمة والتأمل.