الأقباط متحدون - الكاردينال الراعي : بيروت لم تبن على الكراهية ولا على الإقصاء .. فوضى وفقر وإهمال وخوف على هوية المدينة ما يدعونا إلى وقفة ضمير ومسؤولية
  • ٢١:٢٦
  • الأحد , ٢٤ مايو ٢٠٢٦
English version

الكاردينال الراعي : بيروت لم تبن على الكراهية ولا على الإقصاء .. فوضى وفقر وإهمال وخوف على هوية المدينة ما يدعونا إلى وقفة ضمير ومسؤولية

محرر الأقباط متحدون

مسيحيون حول العالم

٥٤: ٠٢ م +02:00 CEST

الأحد ٢٤ مايو ٢٠٢٦

 البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي
البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي
كتب - محرر الأقباط متحدون
قال البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بطريرك لبنان:"زارنا بالأمس وفد من "هيئة فعاليات بيروت" عرضوا علينا سلسلة من الهواجس والمشكلات التي تعيشها العاصمة على المستويات الإنمائية والاجتماعية والبيئية والديموغرافية، بالإضافة إلى ملفات النزوح والفوضى والفساد وتضارب الصلاحيات داخل المجلس البلدي.
 
وأضاف غبطته خلال إلقائه عظة الأحد بمناسبة أحد العنصرة، في بكركي:"فكانت الصرخة التالية: بيروت العاصمة هي وجه لبنان وذاكرته ورسالته. فحين تتألم بيروت، يتألم الوطن كله، وحين تتعب العاصمة يتعب القلب اللبناني. إن ما نراه اليوم من فوضى وفقر وإهمال وخوف على هوية هذه المدينة، يدعونا جميعًا إلى وقفة ضمير ومسؤولية.
 
لافتا:"بيروت لم تبن على الكراهية ولا على الإقصاء، بل بنيت على العيش المشترك والثقافة والانفتاح واحترام الإنسان. هي المدينة التي احتضنت الجميع، وفتحت ذراعيها لكل محتاج ومتألم، لكن لا يجوز أن تترك وحدها تحمل أعباء الجميع من دون خطة ولا رؤية ولا دولة حاضرة. إن إنقاذ بيروت لا يكون بالخطابات، بل بتوحيد الجهود ووقف الفوضى وإعادة الاعتبار للقانون والمؤسسات، وبحماية الإنسان وكرامته وحفظ هوية العاصمة ووجهها الحضاري. نريد بيروت مدينة الحياة لا مدينة الخوف، مدينة الثقافة لا مدينة الفوضى، مدينة اللقاء لا مدينة الانقسام. وهذه مسؤولية الجميع: الدولة والمسؤولين والمجتمع المدني وكل مواطن يحب لبنان.
 
وواصل:"نصلي اليوم من أجل بيروت، لتبقى وردة الشرق، ومساحة الحرية والعيش المشترك، وشاهدة على أن لبنان، رغم جراحه، ما زال قادرًا أن ينهض من جديد، بقوّة الله الواحد والثالوث، الآب والابن والروح القدس، له المجد إلى الأبد، آمين.