بعد الضغوط الاقتصادية .. قادة الكنائس الإنجيلية في كينيا يطلقون حركة صلاة وطنية قبل انتخابات 2027 تحت شعار "بلدي مسؤوليتي"
محرر الأقباط متحدون
السبت ٢٣ مايو ٢٠٢٦
كتب - محرر الاقباط متحدون
أطلق قادة الكنائس الإنجيلية في كينيا حركة الصلاة والتحول الوطنية الكينية (KNPTM) داعين إلى الصلاة والتوبة والوحدة والمواطنة المسؤولة قبل الانتخابات العامة للبلاد في عام 2027.
انطلقت الحركة في الرابع من مايو/أيار في نيروبي تحت شعار "بلدي، مسؤوليتي"، وجمعت أساقفة وقساوسة ومصلّين وقادة مسيحيين من مختلف الطوائف الإنجيلية وشبكات الخدمة.
وفقا لوسائل إعلام مسيحية دولية، أوضح المنظمون أن المبادرة تهدف إلى إنشاء إطار وطني مستدام للصلاة والتغيير، يعمل في جميع محافظات البلاد البالغ عددها 47 محافظة، وحشد أكثر من مليون مصلٍّ للصلاة من أجل البلاد.
في بيان مكتوب شامل صدر خلال الاجتماع ، ذكر قادة الكنائس المشاركون أن كينيا تواجه صعوبات اقتصادية متزايدة، وتوترات سياسية، وفساد، وقلق اجتماعي متزايد بين العديد من المواطنين، وخاصة الشباب المتضررين من البطالة النظامية وارتفاع تكاليف المعيشة.
"هذه مهمة روحية ودعوة وطنية"، صرح القادة. "إنها الكنيسة تنهض لتضطلع بمسؤوليتها التي منحها الله لها تجاه كينيا، وتخطو نحو مهمتها النبوية، وتحتضن واجبها الكهنوتي من أجل شفاء الأرض.
وصف القادة من مختلف الشبكات الإنجيلية التحديات الاجتماعية والاقتصادية الحالية في كينيا بأنها أزمة تتطلب تأملاً روحياً عميقاً ومسؤولية مدنية فعالة.
وجاء في البيان: "إذ نتأمل في أحوال العصر، ندرك أن كينيا تواجه انحداراً أخلاقياً، وضغوطاً اقتصادية، وانقساماً سياسياً، وفساداً، وتزايداً في اليأس بين الشباب. وهذه ليست مجرد قضايا اجتماعية أو سياسية فحسب، بل تعكس أيضاً ظروفاً روحية أعمق تتطلب استجابة روحية."
بحسب القس جوزيف كاماو، المتحدث الرسمي المشارك في تنسيق إطلاق الحركة، فإنها تعتزم إنشاء منسقين للصلاة على مستوى المقاطعات، وشبكات إقليمية للدعاء، وتجمعات صلاة أسبوعية، وهياكل للصلاة على مستوى الأسر. والهدف هو إرساء دعائم وطنية مستمرة تتجاوز فعاليات الصلاة الدورية المرتبطة بالانتخابات.
قال بيتر كينيانجوي، أحد المنظمين الإنجيليين الحاضرين خلال حفل الإطلاق، إن الكنائس المشاركة تأمل في أن تشجع المبادرة على المشاركة الروحية والأخلاقية طويلة الأمد بدلاً من التعبئة السياسية قصيرة الأجل.
قال كينياجوي خلال الاجتماع: "نحن لا نطلق حركة سياسية، بل حركة مسؤولية روحية تجاه الأمة". وأضاف: "تؤمن الكنائس الإنجيلية وقادة الخدمة المشاركة في هذه المبادرة بضرورة أن تظل الكنيسة نبوية، ومواظبة على الصلاة، ومتمسكة بالأخلاق، مع اقتراب كينيا من موسم انتخابي آخر".