الأقباط متحدون - الى رئيس الوزراء ومحافظ القليوبية: ماذا يحدث فى مصنع قها القديم؟
  • ١٥:١١
  • الجمعة , ٢٢ مايو ٢٠٢٦
English version

الى رئيس الوزراء ومحافظ القليوبية: ماذا يحدث فى مصنع قها القديم؟

محرر الأقباط متحدون

أخبار وتقارير من مراسلينا

١٩: ٠٢ م +02:00 CEST

الجمعة ٢٢ مايو ٢٠٢٦

مصنع قها القديم
مصنع قها القديم
محرر الاقباط متحدون
شهدت مدينة قها بمحافظة القليوبية، صباح اليوم الجمعة 22 مايو 2026، حالة من الجدل والغضب بين الأهالى، عقب بدء أعمال هدم مكثفة داخل مبانى قها'>مصنع قها القديم، وسط مخاوف من خطورة الأعمال الجارية على أرواح المواطنين والمبانى المجاورة.
 
ونشر الكاتب الصحفي سامح محروس يتساءل ماذا يحدث فى هذا المصنع وأكد ن أعمال الهدم تُجرى بصورة عشوائية، بعد أسابيع من عمليات متقطعة شهدت قيام بعض الأشخاص بنزع وبيع القطع الحديدية والمحتويات القديمة بالمصنع، فى مشهد وصفه المواطنون بـ«النهب غير المنظم» لأحد المواقع الصناعية التاريخية بالمدينة.
 
وتصاعدت المخاوف بسبب وجود مدخنة مرتفعة من الطوب داخل المصنع، تعانى – بحسب روايات الأهالى – من تصدعات واضحة فى القاعدة، وهو ما يثير القلق من احتمالية انهيارها على المساكن والشوارع المحيطة حال استمرار أعمال الهدم دون إشراف هندسى متخصص أو إجراءات تأمين كافية.
وطالب محروس  بسرعة تدخل الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، واللواء أيمن عطية محافظ القليوبية، لوقف أعمال الهدم وفتح تحقيق عاجل بشأن الوضع القانونى للمصنع، متسائلين عن كيفية انتقال ملكية الموقع، رغم كونه أحد الأصول الأساسية التابعة لشركة شركة قها للأغذية المحفوظة، التى عادت ملكيتها للدولة بحكم قضائى خلال مطلع الألفينيات.
 
كما أثار الأهالى تساؤلات حول الجهة التى قامت بشراء الموقع، وقيمة الصفقة، والأساس القانونى الذى تم بموجبه التصرف فى الأرض والمبانى، مطالبين بإعلان التفاصيل كاملة للرأى العام.
 
ودعا أبناء المدينة إلى إعادة تخصيص الموقع لخدمة المصلحة العامة، خاصة فى ظل معاناة المدينة من تكدس عمرانى ونقص شديد فى الأراضى المخصصة للخدمات، مقترحين إقامة مجمع مدارس أو منشآت خدمية تخفف الضغط عن المدارس الحالية التى تعانى من ارتفاع الكثافات الطلابية.
 
وأشار عدد من المهتمين بتاريخ المدينة إلى أن المصنع يُعد من المواقع التاريخية المهمة فى قها، حيث كان فى الأصل مصنعًا للطرابيش قبل ثورة يوليو، ثم أصبح المقر الرئيسى الأول لشركة قها للأغذية المحفوظة، قبل أن يتحول لاحقًا إلى جراجات ومخازن عقب إنشاء المقر الحديث للشركة بطريق قها – القناطر الخيرية.
 
وطالب الأهالى بتشكيل لجنة تقصى حقائق لكشف ملابسات بيع الموقع، وتحديد المسؤولين عن تغيير وضعه القانونى، مع وقف أى أعمال هدم لحين انتهاء التحقيقات ودراسة إمكانية استغلال الأرض فى مشروعات تخدم أبناء المدينة والمراكز المجاورة