الأقباط متحدون - المنظمات الصحية المسيحية خط الدفاع الأخير في التصدي لسلالة إيبولا القاتلة في الكونغو الديمقراطية
  • ١٤:١٠
  • الجمعة , ٢٢ مايو ٢٠٢٦
English version

المنظمات الصحية المسيحية خط الدفاع الأخير في التصدي لسلالة إيبولا القاتلة في الكونغو الديمقراطية

محرر الأقباط متحدون

أخبار وتقارير من مراسلينا

٢٠: ١١ ص +02:00 CEST

الجمعة ٢٢ مايو ٢٠٢٦

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

كتب - محرر الاقباط متحدون 
تُعدّ المنظمات الصحية المسيحية من بين الجهات القليلة التي تُشكّل خط الدفاع الأخير في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث أثارت سلالة نادرة وقاتلة من فيروس إيبولا قلقاً عالمياً. في 17 مايو أعلنت منظمة الصحة العالمية تفشي فيروس إيبولا، حالة طوارئ صحية عامة ذات بُعد دولي" بعد تسجيل 246 حالة مشتبه بها و80 حالة وفاة.  

وفقا لصحيفة "كريستيان ديلي إنترناشونال"، يشمل تفشي المرض، الذي تم تحديده لأول مرة في وقت سابق من هذا الشهر في مقاطعة إيتوري في شمال شرق الكونغو، سلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا، وهو نوع أقل شيوعًا لا يوجد له لقاح معتمد أو علاج محدد، وفقا للصحة العالمية .

أفاد مسؤولون صحيون بأن تفشي المرض قد انتشر بالفعل في عدة مناطق صحية في إيتوري، وامتد إلى أوغندا، مما أثار مخاوف من انتشاره على نطاق أوسع في المنطقة. ولا تزال المستشفيات والعيادات التابعة للكنائس من بين المؤسسات الصحية القليلة العاملة في أجزاء من شرق الكونغو، حيث ألحق النزاع أضرارًا بالبنية التحتية للدولة، وقلل من فرص الحصول على الرعاية الطبية.

افادت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن الطبيب الأمريكي المبشر، الدكتور بيتر ستافورد، الذي كان يعمل في المنطقة، ثبتت إصابته بفيروس كورونا في 19 مايو/أيار أثناء خدمته في مستشفى نيانكوندي بالقرب من بونيا في شرق الكونغو. وقد تم إجلاؤه إلى ألمانيا لتلقي العلاج، ويرتبط ستافورد بمنظمة سيرج وهي منظمة تبشيرية بروتستانتية تعمل في المجالين الطبي والإنساني.

أكد سيرج الإصابة في بيان وقال إنه يجري إجلاء عدد من الأمريكيين الذين ربما تعرضوا للعدوى من المنطقة. لكن سيرج يقول إن القصة تتجاوز بكثير مجرد طبيب مبشر واحد.

قال جويل هيلتون، المدير الأول للبعثات في منظمة سيرج: "تعمل فرقنا الطبية في بعض أصعب الظروف في العالم، لخدمة المجتمعات الضعيفة التي تعاني من محدودية الوصول إلى الرعاية الصحية. ونحن ممتنون للغاية لتفانيهم في خدمة شعب جمهورية الكونغو الديمقراطية، ونشعر بأسف بالغ للمعاناة التي يتكبدونها في ظل هذا التهديد الراهن. كما يمتد قلقنا إلى زملائنا وأصدقائنا الكونغوليين في المنطقة الذين يواجهون المخاطر نفسها .