الأقباط متحدون - الجامعات الكاثوليكية في أوروبا تبحث مستقبل التعليم في مواجهة التحولات الرقمية والديموغرافية
  • ١٦:٥٩
  • الخميس , ٢١ مايو ٢٠٢٦
English version

الجامعات الكاثوليكية في أوروبا تبحث مستقبل التعليم في مواجهة التحولات الرقمية والديموغرافية

محرر الأقباط متحدون

مسيحيون حول العالم

١٩: ٠٢ م +02:00 CEST

الخميس ٢١ مايو ٢٠٢٦

الجامعات الكاثوليكية في أوروبا
الجامعات الكاثوليكية في أوروبا

محرر الأقباط متحدون
تناقش الجامعات الكاثوليكية في أوروبا، خلال اجتماع عام يُعقد في العاصمة الكرواتية زغرب من العشرين وحتى الثاني والعشرين من الجاري، التحديات الكبرى التي تواجه التعليم الجامعي اليوم، مثل تراجع معدلات الولادة في أوروبا، والتحول الرقمي السريع، إضافة إلى هشاشة الأجيال الشابة من الناحية النفسية والاجتماعية.

يأتي هذا اللقاء ضمن أعمال اتحاد الجامعات الكاثوليكية الأوروبية'> الجامعات الكاثوليكية الأوروبية، الذي يضم إحدى وستين جامعة ونحو خمسمائة وخمسة وتسعين ألف طالب وطالبة، بهدف البحث عن حلول مشتركة لهذه التحولات المتسارعة. تستضيف اللقاءَ الجامعة الكاثوليكية الكرواتية بمناسبة مرور عشرين عاماً على تأسيسها، ويشارك فيه رؤساء جامعات وشخصيات دينية وسياسية بارزة، من بينها مسؤولون من الفاتيكان ووزراء معنيون بالتعليم والثقافة. ويحمل اللقاء عنواناً ألا وهو "إلهام الجامعات الكاثوليكية في الأوقات الصعبة"، في إشارة إلى الحاجة إلى دور أكاديمي وأخلاقي أكثر فاعلية في ظل الأزمات الراهنة.

ويتناول البرنامج عدة محاور، منها استدامة النماذج الجامعية، والتحديات الديموغرافية، وتأثير التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي على التعليم، إضافة إلى موقع الجامعات الكاثوليكية داخل الشبكات الأكاديمية الأوروبية والعالمية. كما يركّز النقاش على كيفية حفاظ هذه المؤسسات على هويتها ورسالتها الدينية والإنسانية، رغم المنافسة المتزايدة والضغوط التي تدفع الجامعات أحياناً إلى تبني منطق السوق والربح.

وترى رئيسة الاتحاد، إيلينا بيكّالّي، أن الجامعات يجب ألا تكتفي بتلقين المعارف والمهارات التقنية، بل ينبغي أن تصبح فضاءات لتكوين الإنسان ثقافياً وأخلاقياً، ومراكز تساعد على بناء وعي اجتماعي وإنساني أعمق. وتؤكد أن نجاح الجامعات لا يمكن قياسه فقط عبر التصنيفات العالمية، لأن تأثيرها الحقيقي يظهر في قدرتها على خدمة المجتمع وتعزيز الكرامة الإنسانية والتماسك الاجتماعي.

في هذا السياق، تشدد الجامعات الكاثوليكية الأوروبية'> الجامعات الكاثوليكية الأوروبية على أهمية تطوير نموذج تعليمي جديد يوازن بين التقدم العلمي والقيم الإنسانية، ويُبقي التعليم العالي بعيداً عن الهيمنة المطلقة لمنطق السوق، بحيث يظل أداة لخدمة الخير العام وليس مجرد وسيلة لتحقيق المكاسب الاقتصادية.