الأقباط متحدون - الكاردينال بارولين: الاتحاد الأوروبي مدعو ليكون “جهدًا إبداعيًا” من أجل السلام
  • ٢٠:٤٧
  • الاربعاء , ٢٠ مايو ٢٠٢٦
English version

الكاردينال بارولين: الاتحاد الأوروبي مدعو ليكون “جهدًا إبداعيًا” من أجل السلام

محرر الأقباط متحدون

مسيحيون حول العالم

٢٣: ١٢ م +02:00 CEST

الاربعاء ٢٠ مايو ٢٠٢٦

الكاردينال بارولين
الكاردينال بارولين

محرر الأقباط متحدون
أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان يتسلم "وسام الاستحقاق الأوروبي"، ويلقي كلمة خلال حفل التقليد بمناسبة الجلسة العامة للبرلمان القاري في ستراسبورغ، مؤكداً على الالتزام الدولي للبابا والكرسي الرسولي لتعزيز تعايش مدني يرسخ الكرامة الإنسانية التي لا يمكن المساس بها.

في عالم يشهد تصاعداً في حدة النزاعات، حيث يواجه السلام تهديدات على جبهات متعددة، ويئن تحت وطأة الجراح حتى في القارة العجوز بسبب الحرب في أوكرانيا، يتعين على الاتحاد الأوروبي أن يجسد ذلك "الجهد الإبداعي" لتحقيق التناغم والانسجام، وهو الجهد الذي أشار إليه أحد الآباء المؤسسين، روبرت شومان، والذي يجري حالياً النظر في دعوى تطويبه. هذا ما أكده الكاردينال بييترو بارولين، أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان، في كلمته خلال حفل تقليده "وسام الاستحقاق الأوروبي"، الذي أقيم عصر الثلاثاء، ١٩ أيار مايو، بمناسبة الدورة العامة للبرلمان الأوروبي المنعقد في ستراسبورغ. ويُمنح هذا التكريم، وهو الأول من نوعه الذي تقدمه مؤسسة تابعة للاتحاد الأوروبي، للشخصيات التي ساهمت بشكل ملموس في تعزيز التكامل والوحدة داخل القارة.

ونقل الكاردينال بارولين إلى الجلسة العامة تحيات البابا لاوُن الرابع عشر، مشدداً على أن الانسجام بين الشعوب يبقى "وعداً أساسياً" للاتحاد الأوروبي، و"التزاماً دولياً واضحاً" للكرسي الرسولي، كما أكد الحبر الأعظم مراراً وتكراراً. وأضاف أمين سرّ دولة حاضرة الفاتيكان مؤكدًا أن هذا "التعايش المدني" يقوم على قيم تعود جذورها إلى التاريخ المسيحي لأوروبا، والتي كان الآباء المؤسسون شهوداً بليغين عليها. وتابع قائلاً: "ومن بين هذه القيم، يأتي في المقام الأول تأكيد الكرامة الإنسانية، وهي كرامة لا تقبل المساس ويجب حمايتها دائماً في جميع مراحل الحياة". واختتم أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان كلمته بتجديد استعداد الكرسي الرسولي للتعاون مع المؤسسات الأوروبية لكي يكونا "معاً صناع سلام".

هذا وتجدر الإشارة إلى أنّه من بين الشخصيات العشرين التي نالت هذا التكريم، إلى جانب الكاردينال بارولين، المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل، والرئيس البولندي الأسبق ليخ فاونسا، وأنيبال كافاكو سيلفا، الذي شغل منصب رئيس الجمهورية ورئيس وزراء البرتغال الأسبق. وكما ورد على موقع الاتحاد الأوروبي، فقد تم استحداث هذه الجائزة بمناسب الذكرى الخامسة والسبعين لـ "إعلان شومان"، الذي اقترح إنشاء "الجماعة الأوروبية للفحم والصلب"، والتي شكلت النواة الأولى لمسيرة التكامل التي أفضت إلى الاتحاد الأوروبي الحالي.