محمد صلاح يودع ليفربول وسط تكهنات حول وجهته القادمة
محرر الأقباط متحدون
الاثنين ١٨ مايو ٢٠٢٦
محرر الأقباط متحدون
تشهد الساحة الرياضية العالمية حالة من الغليان بعد الإعلان الرسمي عن مغادرة النجم المصري محمد صلاح لصفوف نادي ليفربول الإنجليزي بإنهاء الموسم الحالي، ليوجه بذلك كلمة النهاية لمسيرة أسطورية حافلة بالإنجازات استمرت على مدار تسع سنوات داخل قلعة الأنفيلد.
وتأتي هذه التطورات بعد خسارة الفريق الأخيرة أمام أستون فيلا بأربعة أهداف مقابل هدفين، والتي أعقبها صدور بيان ناري وصادم من صلاح عبر حسابه على منصة إكس، عبّر فيه بمرارة عن أن انهيار الفريق أمام هزيمة أخرى هذا الموسم كان مؤلماً للغاية ولا يستحقه المشجعون، مؤكداً رغبته في رؤية ليفربول يعود إلى سابق عهده كفريق هجومي قوي يخشاه الخصوم ويعود لحصد الألقاب لأن هذه هي كرة القدم التي يجيد لعبها.
كما تمنى صلاح للنادي تحقيق النجاح لسنوات طويلة بعد رحيله، معتبراً أن التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل هو الحد الأدنى لطموح الفريق وأنه سيبذل قصارى جهده لتحقيق ذلك في مباراته الأخيرة. وفي الوقت الذي كشفت فيه تقارير صحفية إنجليزية أن صلاح لم يكن يخطط للرحيل وكان منفتحاً على الاستمرار حتى نهاية عقده الذي كان ممتداً لعام إضافي لولا صيغة التفاهمات الإدارية الأخيرة.
بدأت بورصة التكهنات العالمية في تحديد وجهته القادمة؛ حيث برزت تقارير قوية تشير إلى وجود عرض مغرٍ وجاد جداً من عمالقة الدوري التركي وتحديداً نادي فنربخشة لضم النجم المصري بعقد يمتد لثلاث سنوات براتب سنوي ضخم لإبقائه داخل الأجواء التنافسية الأوروبية، لتتجه أنظار عشاق كرة القدم برمتها صوب ملعب الأنفيلد الأحد المقبل لمتابعة مباراته الأخيرة أمام برينتفورد في ليلة تاريخية وعاطفية لوداع الملك المصري.
