البطريرك ماتياس يناشد السلطات السعودية بإعادة النظر في أحكام الإعدام الصادرة بحق المحتجزين الإثيوبيين
محرر الأقباط متحدون
السبت ١٦ مايو ٢٠٢٦
كتب - محرر الاقباط متحدون
دعا المجمع المقدس لكنيسة التوحيد الأرثوذكسية الإثيوبية السلطات المعنية إلى ضمان حقوق الإنسان والرحمة والعدالة للمواطنين الإثيوبيين الذين يعيشون في الخارج، خاصة في جنوب إفريقيا والمملكة العربية السعودية، وسط مخاوف متزايدة بشأن الظروف التي يواجهها الإثيوبيون في كلا البلدين.
ووفقا لموقع "أديس ستاندرد"،صدر النداء عقب اختتام مجمع الكنيسة العام، الذي عقد في الفترة من 6 إلى 14 مايو 2026، والذي ناقش خلاله المجمع مجموعة من القضايا الوطنية والإنسانية والدينية.
حثّ المجمع الكنسي، في بيانه، السلطات الإثيوبية والمجتمع الدولي على العمل من أجل حماية حقوق وكرامة الإثيوبيين في الخارج، في ظل استمرار ورود تقارير عن عمليات إعدام واعتقالات وهجمات تستهدف المهاجرين الإثيوبيين.
ويأتي هذا البيان في وقت انتقدت فيه الجالية الإثيوبية المقيمة في جنوب أفريقيا الاستجابة الدبلوماسية، واصفةً إياها بالقصور، عقب عمليات القتل الأخيرة التي استهدفت إثيوبيين في جوهانسبرغ. من جانبها، صرّحت السفارة الإثيوبية في بريتوريا بأنها تُجري مباحثات مع السلطات المختصة، وطلبت اتخاذ تدابير أمنية مشددة.
ويأتي هذا البيان أيضاً في أعقاب مناشدات حديثة من قداسة أبونا ماتياس، بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية التوحيدية، الذي دعا في وقت سابق حكومتي إثيوبيا والمملكة العربية السعودية إلى التدخل لإنقاذ الإثيوبيين الذين يواجهون الإعدام في السجون السعودية.
وفي رسالة ألقاها في 12 مايو، وصف البطريرك الإثيوبيين المحتجزين في المملكة العربية السعودية بأنهم "أطفال صامتون" يعيشون "تحت ظل الموت"، وحث على اتخاذ إجراءات دبلوماسية وإنسانية فورية.
تناول المجمع المقدس أيضاً قضايا وطنية أوسع نطاقاً خلال اجتماعه الذي استمر أسبوعاً. وشدد المجمع على ضرورة إجراء الانتخابات الوطنية السابعة المقبلة في إثيوبيا بشكل سلمي وفي بيئة مستقرة، معرباً عن أمله في أن تسهم هذه العملية في تحقيق سلام دائم ووحدة وطنية.
كما أعربت عن قلقها إزاء الصراعات المستمرة في إثيوبيا وعلى مستوى العالم، وأعلنت عن موسم وطني من الصلوات الخاصة التي ستقام في الأديرة والكنائس خلال صوم الرسل.
في مناشدته هذا الأسبوع، ناشد البطريرك ماتياس السلطات السعودية إظهار الرحمة وإعادة النظر في أحكام الإعدام الصادرة بحق المحتجزين الإثيوبيين، وحثّ الحكومة الإثيوبية على تكثيف الجهود الدبلوماسية الرامية إلى منع المزيد من عمليات الإعدام. ووصف البطريرك الوضع بأنه "مؤلم للغاية"، ودعا إلى تدخل إنساني عاجل لإنقاذ أرواح من يواجهون الإعدام الوشيك.
وقال: "إن الغاية من العلاقات الدبلوماسية هي حماية الأرواح"، داعياً إلى إلغاء الأحكام الصادرة بحق الإثيوبيين "الظالمين" وعودتهم سالمين إلى إثيوبيا.
كما ناشد الإثيوبيين في الداخل والخارج، والمؤسسات الدينية، والمنظمات الدولية دعم الجهود الرامية إلى العفو عن السجناء، محذراً من أن عمليات الإعدام ستكون لها عواقب وخيمة على الأسر والمجتمعات الضعيفة أصلاً.
لقراءة البيان كاملا أضغط هنــــــا