رئيس الأسقفية يفتتح سنودس أبروشية مصر 2026 تحت شعار «الكنيسة الحية» بالزمالك
محرر الأقباط متحدون
الجمعة ١٥ مايو ٢٠٢٦
محرر الأقباط متحدون
افتتح المطران الدكتور سامي فوزي، رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية، فعاليات سنودس أبروشية مصر لعام 2026، تحت شعار «الكنيسة الحية»، وذلك بحضور الكنن مايك باركر من أصدقاء اقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية الإنجليكانية بالمملكة المتحدة، داخل كاتدرائية جميع القديسين الأسقفية.
واستُهل السنودس بصلوات القداس الإلهي، حيث ترأس رئيس الأساقفة القداس قبيل انطلاق أولى جلسات السنودس، وألقى عظة بعنوان «المسيح رأس الكنيسة»، أكد خلالها أن الكنيسة الحية هي الكنيسة المرتبطة بالمسيح والقائمة على المحبة والحق والنمو الروحي المستمر.
ورحب رئيس الأساقفة بالحضور من قساوسة وشمامسة وخدام وشعب الكنيسة، معبرًا عن شكره لكل أعضاء الكنيسة على خدمتهم وأمانتهم خلال السنوات الخمس الماضية، مؤكدًا أن الكنيسة تُبنى بوحدة الجسد في المسيح، وأن رسالتها الحقيقية هي أن تعكس صورة المسيح للعالم من خلال المحبة والخدمة الصادقة.
وقال رئيس الأساقفة خلال عظته إن الكنيسة ليست مجرد مؤسسة أو تنظيم، لكنها جسد المسيح الحي، موضحًا أن «المسيح رأس الكنيسة» تعني أن تستمد الكنيسة حياتها وقوتها وقيادتها منه وحده، وأن تسير نحو النمو الكامل في المحبة والحق. وأضاف أن الكنيسة الحية هي كنيسة تخدم العالم، وتصنع السلام، وتعكس محبة المسيح في المجتمع.
وأشار إلى أن المواهب الروحية هي عطايا مجانية يمنحها الله للبنيان وخدمة الآخرين، وليست وسيلة للفخر الشخصي، موضحًا أن الهدف من الخدمة هو الوصول إلى الإنسان الكامل في المسيح، من خلال المحبة والعمل المشترك ووحدة الجسد الكنسي.
وأكد رئيس الأساقفة أن الكنيسة الحية تنمو بالصدق والمحبة، وتتمسك بالحق دون خوف، مشددًا على أن الخدمة الحقيقية تقوم على التعاون والاتكال على المسيح الحي العامل في كنيسته.
ويستمر السنودس، الذي يحمل عنوان «الكنيسة الحية»، لمدة ثلاثة أيام، بمشاركة قساوسة الكنيسة الأسقفية، حيث يناقش عددًا من الموضوعات المتعلقة بتطوير العمل الرعوي والإداري، وفقًا لمبادئ الإدارة الحديثة، بما يسهم في تعزيز الخدمة الكنسية، وتحقيق الاستثمار الأمثل للموارد، والإدارة الفعالة للمشروعات الكنسية.
كما شهد السنودس ترجمة كاملة لجميع الجلسات والعظات إلى لغة الإشارة، لخدمة الصم وضعاف السمع، في إطار حرص الكنيسة على تعزيز الدمج والمشاركة الكاملة لجميع أبنائها.
