البابا لاوُن: مريم العذراء مثال الكنيسة والمحبة الحية
محرر الأقباط متحدون
٣٦:
٠١
م +02:00 CEST
الاربعاء ١٣ مايو ٢٠٢٦
محرر الأقباط متحدون
أكد البابا لاوُن الرابع عشر خلال مقابلته العامة في ساحة القديس بطرس أن مريم العذراء تمثل الصورة المثالية للكنيسة في الإيمان والمحبة، مستنداً إلى تعاليم المجمع الفاتيكاني الثاني ودستور "نور الأمم".
وأوضح أن مريم، بقبولها سر التجسد، أصبحت أماً للكنيسة ورمزاً للطاعة لعمل الروح القدس. كما شدد البابا على أن دورها في الفداء لا ينتقص من وساطة المسيح، بل يبرز قوة إيمانها ومحبتها في خلاص النفوس. ودعا المؤمنين إلى التأمل في علاقتهم بالكنيسة وعيش انتمائهم لها بإيمان حي وخدمة متواضعة.
وأكد أن الكنيسة ترى في مريم نموذجها الحقيقي القائم على المحبة والعهد مع الله. وفي ختام تعليمه، ابتهل البابا إلى الروح القدس كي يمنح المؤمنين نعمة محبة الكنيسة والنمو الروحي، قبل أن يحيّي الوفود المشاركة ويمنحهم بركته الرسولية.
أكد البابا لاوُن الرابع عشر خلال مقابلته العامة في ساحة القديس بطرس أن مريم العذراء تمثل الصورة المثالية للكنيسة في الإيمان والمحبة، مستنداً إلى تعاليم المجمع الفاتيكاني الثاني ودستور "نور الأمم".
وأوضح أن مريم، بقبولها سر التجسد، أصبحت أماً للكنيسة ورمزاً للطاعة لعمل الروح القدس. كما شدد البابا على أن دورها في الفداء لا ينتقص من وساطة المسيح، بل يبرز قوة إيمانها ومحبتها في خلاص النفوس. ودعا المؤمنين إلى التأمل في علاقتهم بالكنيسة وعيش انتمائهم لها بإيمان حي وخدمة متواضعة.
وأكد أن الكنيسة ترى في مريم نموذجها الحقيقي القائم على المحبة والعهد مع الله. وفي ختام تعليمه، ابتهل البابا إلى الروح القدس كي يمنح المؤمنين نعمة محبة الكنيسة والنمو الروحي، قبل أن يحيّي الوفود المشاركة ويمنحهم بركته الرسولية.
الكلمات المتعلقة