الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على مستوطنين إسرائيليين متورطين بالعنف في الضفة الغربية
محرر الأقباط متحدون
الثلاثاء ١٢ مايو ٢٠٢٦
محرر الأقباط متحدون
أعلن الاتحاد الأوروبي يوم أمس الإثنين عن فرض عقوبات على عدد من المستوطنين الإسرائيليين الذين ثبت تورطهم في أعمال عنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، وذلك وفق ما صرّحت به كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد. هذه الخطوة تأتي في إطار سياسة أوروبية تهدف إلى مواجهة الانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون الفلسطينيون، وإلى إرسال رسالة واضحة بأن الاتحاد لن يقف مكتوف الأيدي أمام تصاعد الاعتداءات في الأراضي المحتلة.
وفي المقابل، سارعت إسرائيل إلى التنديد بالقرار الأوروبي، ووصفت العقوبات بأنها "تعسفية وسياسية"، معتبرة أنها لا تستند إلى معايير قانونية عادلة وإنما إلى دوافع سياسية بحتة. وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير ذهب أبعد من ذلك، إذ وصف الاتحاد الأوروبي بأنه "معادٍ للسامية"، في تصريح يعكس حدة التوتر بين الطرفين ويكشف عن عمق الخلاف حول ملف المستوطنات وسياسات الاحتلال في الضفة الغربية.
بهذا الإجراء، يفتح الاتحاد الأوروبي صفحة جديدة من الضغوط الدبلوماسية على إسرائيل، في وقت تتزايد فيه الانتقادات الدولية ضد ممارسات المستوطنين، بينما تصر الحكومة الإسرائيلية على رفض أي تدخل خارجي في سياساتها الداخلية المتعلقة بالضفة الغربية.
