الأقباط متحدون - تقرير أممي: 400 مليون مسيحي حول العالم يواجهون الاضطهاد.. وتزايد الهجمات حتى في أوروبا
  • ٢٣:٠٩
  • الثلاثاء , ١٧ مارس ٢٠٢٦
English version

تقرير أممي: 400 مليون مسيحي حول العالم يواجهون الاضطهاد.. وتزايد الهجمات حتى في أوروبا

محرر الأقباط متحدون

أخبار عالمية

٣٧: ٠٧ م +02:00 EET

الثلاثاء ١٧ مارس ٢٠٢٦

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
محرر الاقباط متحدون
كشف الأمم المتحدة عن بيانات حديثة توثق حجم الاضطهاد الذي يتعرض له المسيحيون عالميًا، مشيرًا إلى أن نحو 400 مليون مسيحي يواجهون أشكالًا مختلفة من التمييز والعنف بسبب معتقداتهم الدينية.
 
وأوضح التقرير أن الظاهرة تشهد تصاعدًا ملحوظًا، ليس فقط في مناطق تقليدية مثل إفريقيا والشرق الأوسط، بل امتدت أيضًا إلى القارة الأوروبية، في مؤشر مقلق على اتساع نطاق التحديات المرتبطة بحرية المعتقد.
 
وبحسب البيانات، بلغ عدد الضحايا خلال عام 2025 نحو 5 آلاف قتيل، أي ما يعادل قرابة 13 ضحية يوميًا، في حين سجّلت أوروبا وحدها 760 هجومًا خلال عام 2024 استهدفت كهنة ومعلمي التعليم الديني، بهدف الترهيب أو التصفية.
 
وفي تعليق على هذه التطورات، أوضح إيوانيس باناجيوتوبولوس، أستاذ تاريخ الكنيسة في جامعة أثينا الوطنية والكابوديسترية، أن ما يُعرف بـ"الصوابية السياسية" قد يدفع في بعض الحالات إلى الرقابة الذاتية والتراجع عن التعبير عن المواقف الدينية، في ظل تصاعد التوتر بين الثقافات المختلفة.
 
وأشار إلى أن حوادث تخريب الكنائس في فرنسا تمثل مثالًا واضحًا على هذا التصعيد، مؤكدًا أن مثل هذه الظواهر كانت تُعد في السابق غير مألوفة.
 
كما أظهرت تقارير دولية، من بينها ما بثته شبكة CBN، إدراج 16 دولة ضمن قائمة الدول المثيرة للقلق، و12 دولة أخرى تحت المراقبة، مع وجود أكثر من 2300 شخص محتجزين في نحو 30 دولة بسبب معتقداتهم الدينية.
 
وفي السياق ذاته، حذر ديميتريوس ستاثاكوبولوس، الحاصل على دكتوراه من جامعة بانتيون، من أن تزايد النزعات السلطوية قد يؤدي إلى تقويض حقوق جميع المواطنين، بغض النظر عن معتقداتهم.
 
ويأتي هذا التقرير في وقت تتزايد فيه التحذيرات من التراجع في مستوى الحريات الدينية عالميًا، مع دعوات متصاعدة لتعزيز حماية حقوق الإنسان وضمان حرية المعتقد في مختلف الدول.