نادر شكري: اشتباكات محدودة خلال حملة إزالة بسور أرض مخصصة لبناء كنيسة في مدينة 15 مايو… والقبض على عدد من الأقباط
محرر الأقباط متحدون
الثلاثاء ٣ فبراير ٢٠٢٦
محرر الأقباط متحدون
أوضح الكاتب الصحفي نادر شكري، أن الأنباء المتداولة بشأن القبض على القس أثناسيوس، كاهن تابع لإيبارشية حلوان، غير صحيحة، مؤكدًا أن ما جرى صباح اليوم في مدينة 15 مايو اقتصر على إزالة سور مقام حول قطعة أرض، وليس هدم كنيسة قائمة، مشددًا على أن الكنيسة لم تُبنَ من الأساس.
جاء ذلك في تعليق للكاتب الصحفي نادر شكري عبر صفحته الرسمية على موقع فيس بوك، على خلفية وقوع اشتباكات بين قوات الشرطة وعدد من أقباط مدينة 15 مايو، أثناء تنفيذ حملة إزالة من قبل مجلس مدينة 15 مايو، مدعومة بقوات الأمن المركزي.
وأوضح شكري أن الأرض محل الواقعة مخصصة لبناء كنيسة ومبنى خدمات بمنطقة زهور 15 مايو (الزرايب)، وهي المنطقة التي تم إنشاؤها لنقل سكان الزرايب بعد تعرض المنطقة القديمة لسيول قبل عدة سنوات، مشيرًا إلى أن ما كان موجودًا داخل الأرض عبارة عن غرفة خشبية مؤقتة تُقام فيها صلوات مؤقتة، وليس كنيسة مشيدة.
وأشار الكاتب الصحفي إلى أن عددًا كبيرًا من الأقباط تم القبض عليهم بتهمة مقاومة الجهات الأمنية أثناء تنفيذ قرار إزالة السور، لافتًا إلى أن الخلاف يعود إلى تقدم الكاهن بطلب رسمي لتوسيع مساحة الأرض المخصصة للكنيسة في المنطقة الجديدة، دون تلقي رد من الجهات المختصة.
وأضاف شكري أن السور جرى بناؤه خلال الشهور الماضية على المساحة التي تم التقدم بطلب لتخصيصها، وعلى مرأى ومسمع من جهاز المدينة دون اعتراض، قبل أن تتحرك الجهات المعنية فجأة لهدمه، بدعوى الحصول على مساحة أكبر من المخصصة رسميًا.
وتساءل شكري في تعليقه عن سبب عدم تحرك الجهات المختصة خلال فترة البناء، ولماذا تم الانتظار حتى إنفاق مبالغ كبيرة على تشييد السور، ثم إصدار قرار بإزالته، معتبرًا أن غياب الحوار المسبق أسهم في تفاقم الموقف وافتعال أزمة كان من الممكن احتواؤها.
وفي ختام حديثه، طالب الكاتب الصحفي بالإفراج عن السيدات المقبوض عليهن ضمن الأحداث، إلى جانب عدد من الشباب، داعيًا إلى احتواء الموقف وتهدئة الأجواء بما يحقق الاستقرار ويحافظ على السلم المجتمعي.
الإفراج عن ٤٠ من أقباط ١٥ مايو واستمرار التحفظ على ١٨ آخرين في أحداث هدم سور أرض تعد لبناء كنيسة
أكد أحد أقباط منطقة الزهور بمدينة ١٥ مايو، أنه تم منذ قليل الإفراج عن ٤٠ قبطيًا، بينهم سيدات، مع استمرار التحفظ على ١٨ آخرين، على خلفية الأحداث التي وقعت اليوم إثر هدم سور أرض كانت معدّة لبناء كنيسة باسم السيدة العذراء والبابا كيرلس، وذلك نتيجة خلاف على مساحة الأرض بدعوى أنها أكبر من المساحة المخصصة.
وأضاف أن الجهات الرسمية بجهاز المدينة كانت تتابع أعمال بناء السور على مدار الشهور الماضية دون اعتراض أو إيقاف لأعمال البناء، إلا أن قرار الهدم صدر بعد الانتهاء من تشييد السور، في موقف أثار غضب الجميع، لما ترتب عليه من إهدار ملايين الجنيهات التي أُنفقت في عملية البناء.
وأشار إلى أنه كان من الأولى فتح باب الحوار قبل الشروع في عملية الهدم، لا سيما أن كاهن الكنيسة كان قد تقدم بطلب لتوسيع مساحة الأرض لاستيعاب أعداد الأقباط، وبناء مبنى للخدمات ومستوصف وملاعب للشباب، خاصة أن المنطقة ذات طبيعة صحراوية.
