محمد الباز يشيد برواية «زمن سعاد» للدكتور خالد منتصر: قنبلة فكرية جريئة
محرر الأقباط متحدون
السبت ١٠ يناير ٢٠٢٦
محرر الأقباط متحدون
أشاد الدكتور محمد الباز، الكاتب الصحفي ورئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة الدستور، برواية «زمن سعاد» للدكتور خالد منتصر، الصادرة عن الدار المصرية اللبنانية، واصفًا إياها بأنها عمل روائي فكري جريء يحمل أفكارًا صادمة وقابلة لإثارة جدل واسع.
وكتب الباز عبر حسابه الرسمي على موقع «فيس بوك» تعليقًا مطولًا عقب انتهائه من قراءة الرواية، مؤكدًا أن ما قدمه خالد منتصر لا يمكن اعتباره مجرد رواية تقليدية، بل «قنبلة شديدة الانفجار»، تعكس شخصية الكاتب المعروف بجرأته وصراحته في الدفاع عما يراه صوابًا، مهما كانت العواقب.
وأوضح الباز أن خالد منتصر حاول في هذا العمل التخفي خلف شخوصه الروائية، إلا أن حضوره الفكري ظل طاغيًا، من خلال شخصيات «السعادات الثلاث»: سعاد حسني، وسعاد الضويني راقصة الفنون الشعبية، والحفيدة سعاد أيمن، إلى جانب شخصيات أخرى جسدت صراعات المجتمع مع الدين، والفن، والحب، والتطرف، والقيود الاجتماعية.
وأشار إلى أن أبطال الرواية نطقوا بأفكار خالد منتصر ورؤيته لله والدين والفن، مؤكدًا أن الكاتب ظل البطل الحقيقي للعمل، حاضرًا على امتداد الرواية، دون أن يسمح لشخصياته بالخروج عن النص.
واختتم الباز حديثه بالتأكيد على أن «زمن سعاد» عمل روائي فكري مهم، كُتب بجرأة وشجاعة، ويتحدى الهزيمة، ويرثي زمنًا جميلًا، داعيًا القراء إلى الاطلاع على الرواية دون حرق أحداثها، لما تحمله من قيمة فكرية وإنسانية لافتة.
