الأقباط متحدون - البابا لاون يختتم يوبيل الرجاء في عيد ظهور الرب من بازيليك القديس بطرس بالفاتيكان
  • ٠٢:٠٤
  • الخميس , ٨ يناير ٢٠٢٦
English version

البابا لاون يختتم يوبيل الرجاء في عيد ظهور الرب من بازيليك القديس بطرس بالفاتيكان

محرر الأقباط متحدون

مسيحيون حول العالم

١١: ١١ ص +02:00 EET

الخميس ٨ يناير ٢٠٢٦

البابا لاون
البابا لاون
كتب - محرر الاقباط متحدون 
ترأس قداسة البابا لاون الرابع عشر، صلاة القداس الإلهي، ببازيليك القديس بطرس، بالفاتيكان، بمناسبة عيد ظهور الرب، مختتمًا رسميًا يوبيل الرجاء، السنة الاستثنائية التي دعت خلالها الكنيسة العالم إلى تجديد مسيرة الإيمان، والانطلاق بثبات في دروب الرجاء.
 
وفي عظته، استلهم الحبر الأعظم إنجيل المجوس، متوقفًا عند المفارقة التي ترافق تجليات الله في التاريخ، بين فرح الذين ينطلقون بحثًا عن النور، وخوف أولئك الذين يضطربون أمام كل جديد، مؤكدًا أن ظهور الله لا يترك الواقع على حاله، بل يفتح آفاقًا جديدة، ويزعزع الطمأنينة الزائفة، داعيًا الكنيسة إلى أن تكون بيتًا مفتوحًا للباحثين عن الحقيقة، وملجأً يحمي كل ما هو وليد وهش.
 
وتساءل الأب الأقدس في ضوء عبور الملايين من الحجاج الأبواب المقدسة خلال سنة اليوبيل، عمّا وجدوه في الكنيسة: أي قلوب استقبلتهم، وأي شهادة لمسوا. 
 
وشدد بابا الكنيسة الكاثوليكية على أن الإنسان بطبيعته "مسافر"، في بحث دائم عن المعنى، وأن الكنيسة مدعوة إلى مرافقة هذا البحث، وتوجيهه نحو الله الحي، لا إلى الخوف منه، أو تجميده في أطر جامدة.
 
وحذّر قداسة البابا من منطق الخوف الذي مثّله هيرودس في رواية الميلاد، معتبرًا أن الخوف يعمي البصيرة، ويقود إلى العنف، في حين أن فرح الإنجيل يحرر الإنسان، ويفتح أمامه طرقًا جديدة للحياة.
 
ودعا عظيم الأحبار إلى حماية كل ما هو مقدس، وناشئ، وإلى مقاومة تحويل البحث الإنساني عن المعنى إلى سلعة، أو أداة استهلاك.
 
وفي ختام عظته، دعا قداسة البابا لاون الرابع عشر المؤمنين إلى الاستمرار كحجاج رجاء، وعدم اختزال الكنائس في كونها معالم صامتة، بل جعلها بيوتًا حيّة تنبض بالإيمان، والشهادة، مؤكدًا أن أمانة الله لا تزال تفاجئ البشرية، وأن مريم العذراء، نجمة الصبح، تقود الكنيسة في مسيرتها، فيما يظل المسيح المتجسد نورًا يبدد الظلام، ويجدد وجه الإنسان، والعالم.