مدبولي يزور المقر البابوي لتهنئة البابا تواضروس بعيد الميلاد ويؤكد: المناسبات الدينية تعزز وحدة المصريين
محرر الأقباط متحدون
٣٧:
١١
ص +02:00 EET
الأحد ٤ يناير ٢٠٢٦
محرر الأقباط متحدون
في إطار التقاليد الوطنية، استقبل البابا تواضروس الثاني صباح اليوم الأحد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، في المقر البابوي بالقاهرة، لتقديم التهنئة بمناسبة عيد الميلاد المجيد.
وخلال اللقاء، قدم رئيس الوزراء التهاني لقداسة البابا وللمصريين المسيحيين داخل البلاد وخارجها، متمنيًا أن تعود المناسبة على مصر وأبنائها بالخير والبركة.
وأكد مدبولي أن الأعياد الدينية تمثل دائمًا فرصة متجددة لتأكيد روح المحبة والتقارب بين أبناء الوطن الواحد، مشيدًا بالدور الوطني والمجتمعي الذي تضطلع به الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في ترسيخ قيم المواطنة وتعزيز الأخوة بين المصريين.
وأشار رئيس الوزراء إلى حرصه على مشاركة قداسة البابا الاحتفال بهذه المناسبة سنويًا، معبرًا عن تقديره لشخصه ودوره الوطني، ومؤكدًا الدعاء له بموفور الصحة والتوفيق، ومختتمًا حديثه بتهنئة عامة لكل المواطنين المسيحيين بعيد الميلاد.
من جانبه، أعرب قداسة البابا عن شكره وتقديره لزيارة رئيس الوزراء، معتبرًا إياها تعبيرًا صادقًا عن عمق الروابط بين أبناء الوطن، ومتمنيًا أن يحمل العام الجديد الخير والاستقرار لمصر.
وأشاد قداسته بجهود الدولة بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي في مختلف القطاعات، مؤكدًا أهمية التركيز على الصحة والتعليم باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لمسيرة التنمية البشرية.
كما ثمّن البابا حرص الحكومة على التواصل مع المواطنين وشرح الأوضاع أولًا بأول، مؤكدًا أن بث الأمل وترسيخ السلام والأمان يظلان أساس التقدم، رغم التحديات الإقليمية والدولية. ولفت إلى زيارته السابقة لرئيس الوزراء بمدينة العلمين الجديدة برفقة شباب من المصريين في المهجر، الذين أعربوا عن إعجابهم الكبير بالمدينة.
وفي تعقيبه، أكد مدبولي أن المؤشرات الحالية تعكس تحسنًا ملموسًا في أغلب القطاعات مقارنة بالسنوات الماضية، مشيرًا إلى أن الدولة تواصل العمل لترسيخ الأمن والاستقرار ودفع مسيرة التنمية، داعيًا الجميع إلى استمرار الدعاء بأن تشهد المرحلة المقبلة مزيدًا من التحسن والإنجاز.
الكلمات المتعلقة
