
نتانياهو ينصب «مصيدة سياسية» إسرائيلية لتجويع أهل غزة
محرر الأقباط متحدون
الخميس ٢٨ اغسطس ٢٠٢٥
محرر الأقباط متحدون
كشفت وسائل إعلام عبرية عن أن اجتماع مجلس الوزراء المصغر للشئون الأمنية فى إسرائيل (الكابينيت) شهد خلافات حادة، بعد أن تهرّب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو من طرح غزة'> صفقة غزة التى تقدّم بها الوسطاء ووافقت عليها حركة حماس.
ووفق المصادر، لم يتم إدراج المقترح على جدول المناقشات، فيما اكتفى نتانياهو بتصريحات غامضة قائلا: «بدأ الأمر فى غزة وسينتهى فى غزة»، مؤكداً أن حكومته تواصل تعطيل قيام دولة فلسطينية.
وفى الوقت ذاته، صعّد نيتانياهو خطابه تجاه الضفة الغربية، مشجعاً المستوطنين على مواصلة اعتداءاتهم، ومشيراً إلى أن حكومته تعمل على ترسيخ السيادة الإسرائيلية هناك ومنع قيام دولة فلسطينية.
وعلى الصعيد الأمريكى، أعلن المبعوث ستيف ويتكوف أن الرئيس دونالد ترامب سيعقد اجتماعاً فى البيت الأبيض لمناقشة خطط ما بعد الحرب فى غزة، مؤكداً أن «حماس لن تكون جزءاً من حكومة القطاع المستقبلية»، وهو ما يتوافق مع الشروط الإسرائيلية.
فى المقابل، حذّرت وزارة الخارجية الفلسطينية من «مصيدة سياسية» تهدف إلى إطالة أمد الحرب وتجويع وتهجير الفلسطينيين، فيما ارتفع عدد شهداء التجويع فى غزة إلى 313 وفق المكتب الإعلامى الحكومى. وعلى الأرض، تصاعدت المواجهات فى رام الله بعد عملية أمنية إسرائيلية استهدفت محلاً للصرافة، وسط اتهامات من محافظ المدينة للجيش الإسرائيلى بممارسة «الإرهاب المنظّم».
دولياً، اتهمت روسيا واشنطن بعرقلة تحركات مجلس الأمن، بينما وجّه أكثر من 200 دبلوماسى أوروبى سابق رسالة إلى الاتحاد الأوروبى طالبوا فيها بفرض قيود على إسرائيل، بما يشمل وقف تصدير السلاح وتعليق التعاملات مع المستوطنات، داعين إلى تحرك عاجل لوقف الحرب واحترام القانون الدولى.