أبيب عن المعبودة (أبيبى) وكانت ترسم على شكل فرس البحر وأصله بالهيروغليفية (هوبا) أي إله الفرح،
ويزعمون أن هوريس أي الشمس انتقم لأبيه أوزيريس أي النيل من عدوه بتفون أي التحاريق.
وفي هذا الشهر تذكار نقل أعضاء القديسين أباكير ويوحنا من دمنهور إلى كنيستهما في مصر القديمة التي بناها أثناسيوس الكاتب أيام الدولة الأموية من بقايا كنيسة أبي سرجة وهي تعد ثاني كنيسة بنيت في مصر القديمة بعد الفتح العربي (الأولى كنيسة أبي سرجة) ولم تزل بقاياها بحري كنيسة القديسة بربارة بالفسطاط التي نقلت رفاتها مع الشهيد يوحنا في بابلون الدرج بالكنيسة المكرسة على اسم أبي كبير يوحنا، وفي الأمثال (أبيب طباخ العنب والزبيب) لأن فيه يتم استواء بعض الفاكهة، وأيضاً (إن كلت ملوخية في أبيب هات لبطنك طبيب) ويقال (تين أبيب).
http://www.copts-united.com/article.php?A=4888&I=132