CET 00:00:00 - 17/08/2009

مساحة رأي

بقلم: د. فوزي هرمينا
هل نستطيع أن نحلم .. دعونا نحلم .. لأن المستحيل في قاموس المجانين فقط .. فلا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس
ماذا تفعل لو كنت رئيسأ لمصر ..... !!! ؟؟؟ أكرر السؤال مرة ثانية للتأكيد وليس التهريج ماذا تفعل لو كنت رئيساً لمصر ... !! ؟؟ طبعاً هذا السؤال موجة لكل الوطنيين والاحرار والمحبين والمخلصين لمحبوبتهم مصر وما عدا ذلك فيمتنعون .... !! ؟
فبالاصالة عن نفسي ماذا أفعل لو كنت رئيساً لمصر .... !!! ؟؟
سوف أفعل الآتي وعلي وجة السرعة :::

** فترة ومدة الرياسة :
لن تتعدي ولن تزيد عن الاربع سنوات فقط قابلة للتجديد مرة واحدة فقط
وينتخب الرئيس ونائبة علي تذكرة إنتخابية واحدة .. علي ان يكون الرئيس ونائبة يحمل الجنسية المصرية فقط بغض النظر عن لونة او دينة وعقيدتة ولغتة حيث الاختيار للأفضل والاصلح بغض النظر عن المعايير العنصرية الاخري
ويكون رئيس الوزراء منتخب من الشعب وليس بالتعيين كما هو حادث الآن ويقوم بعمل رئيس الوزراء بحق وحقيقي ولا يكون رئيس مجلس الوزراء !؟

** الدستور :
القضاء علي الخلايا النائمة لتنظيم القاعدة في الدستور المصري الحالي والقضاء علي مادة الفصل العنصري التي تفصل وتفرق بين المصريين بسبب معتقداتهم الدينية والقضاء علي المادة التي تتعارض مع جميع المواثيق الدولية لحقوق الانسان والقضاء علي المادة التي نسخت جميع مواد الحريات العامة وألغت المواطنة الحقة والحقيقية ..... !!! أي إلغاء المادة الثانية من الدستور المصري الحالي ؟

** الديموقراطية :
إقامة حياة ديموقراطية سليمة وحقيقية وتداول حقيقي للسلطة علي ان يسبق هذا مرحلة إنتقالية محددة ويكون شعارها لا سلطان علي العقل إلا العقل نفسة وتعطي الحرية لجميع ألوان الطيف السياسي في المجتمع لكي تعبر عن رأيها بدون محاذير فالحرية للجميع ولا قداسة لتيارات معينة حتي يصل الشعب والمجتمع للأتزان الحضاري والسياسي ويكون الشعب في هذة الحالة مسؤل عن إختياراتة الصحيحة والسليمة حيث سيكون قادراً في هذة الحالة علي فرذ الغث من الثمين
وفصل الدين عن السياسة أي تحرير الدين من قبضة الدولة وتحرير الدولة من قبضة الدين أي فصل المقدس (  الدين ) عن ( المدنس ) السياسة فالسياسة مصالح وفن الممكن ولا مبادئ في السياسة بعكس الدين كلة أخلاقيات ومبادئ
علي ان يكون الجيش حامي للدستور والديموقراطية وكذلك حدود مصر الدولية
وفي هذة الحالة ستسود حرية الفكر ... وحرية الاعتقاد ... وحرية النقد البنّاء حيث سيتم القضاء علي
القضاء علي تجار المخدرات السياسية
القضاء علي تجار المخدرات الدينية
القضاء علي تجار المخدرات الفعلية
لان العالم فسد بثلاث وهم (( لص يحكم البلد جاء بجندي يحمية ورجل دين يفتية )) ومن أسوأ أنواع الديكتاتوريات تحالف رجل السياسة مع رجل الدين حيث مهمة رجل الدين في هذة الحالة التبرير ووضع هالة من القداسة علي أفعال الدكتاتور الاجرامية

** الفساد :
القضاء علي كل أنواع الفساد
الفساد السياسي والفساد الاقتصادي والفساد الديني ( حيث الفكر الديني المنحرف والمتطرف ) والفساد الاخلاقي والفساد المجتمعي والفساد التعليمي بمفهومة الواسع
وكذلك الفساد الصحي

** الاعلام :
إقامة إعلام حر وحقيقي وعقلاني يخاطب العقل وليس العاطفة لينمي ملكات التفكير والنقد ولا يدغدغ مشاعير الجماهير ويحارب الخرافة بجميع انواعها وبالتالي سوف تنتهي حالة (( سذاجة التفكير وسذاجة التصديق )) من المجتمع المصري ونتيجة لذلك لا تنتشر الاشاعات كأنتشار النار في الهشيم في المجتمع

** الهمايوني :
قانون موحد لدور العبادة يسري علي جميع فئات وطوائف الشعب المصري بغض النظر عن عقائدهم ودياناتهم لانهم كلهم في هذة الحالة سواء امام القانون العادل والحاسم والباتر والناجز
مما سبق كل الفكر الهمايوني والثقافة الهمايونية سوف تنتهي من المجتمع أوتوماتيكياً لان الديموقراطية الحقيقية عندها من الآليات والوسائل لمعالجة نفسها بنفسها حين ظهور عوار او مرض مجتمعي

المقال الموضوع يعبر فقط عن رأي صاحبه وليس بالضرورة عن رأي أو اتجاه الموقع
شارك بآرائك وتعليقاتك ومناقشاتك في جروبنا على الفيس بوك أنقر هنا
أعرف مزيد من الأخبار فور حدوثها واشترك معانا في تويتر أنقر هنا
  قيم الموضوع:          
 

تقييم الموضوع: الأصوات المشاركة فى التقييم: ٥ صوت عدد التعليقات: ١٩ تعليق