CET 00:00:00 - 05/08/2009

أخبار وتقارير من مراسلينا

تقرير: عماد توماس - خاص الأقباط متحدون
هبة محمد نجيب، فتاة مصرية ذات الـ 27 عامًا سافرت إلى المملكة العربية السعودية بتاريخ 16 فبراير 2006، وتقيم في جدة تحت كفالة والدها المصري الذي قام باحتجاز جواز سفرها نتيجة خلاف عائلي ومنعها من السفر والعودة لمصر بالإضافة إلى احتجاز أصل وثيقة الإقامة في السعودية.
تسأل هبه نفسها على مدونتها "منحدرات" في تدوينة بعنوان "لماذا أريد العودة.. ببساطة لأني أريد" لماذا أرغب في السفر وتجيب "لأن الحرية هي الأصل، لا ينبغي أن تُسلب بسبب جنس لم يكن لي يد في اختياره - شاء حظي العاثر فقط أن أكون أنثى!!"

هبة قامت هبة نجيب بالتقدم بطلب للقنصلية المصرية في فبراير 2008 للحصول على جواز سفر جديد وطلب المساعدة في الخروج ورُفض الطلب. بعدها تقدمت بشكوى لهيئة حقوق الإنسان السعودية التي حولتها لوزارة الداخلية حيث تم عمل محضر ولم يتم استدعاء الوالد.
في الفترة التالية تم مخاطبة منظمة الأمم المتحدة في الرياض -وعدد من السفارات الأجنبية- ولم يجدي الأمر نفعًا، تم قامت بكتابة طلب لجوء إلى UNCHR ولكنهم اشترطوا حضورها إلى الرياض لإجراء المقابلة وهي لا تستطيع مغادرة "جدة" حيث تقيم.

تحدثت هبة مع السفير المصري في الرياض محمد عوف الذي كان رده أن هذه أنظمة البلد وعلينا احترامها وأحالها لشخص يحاول الإصلاح بينها وبين والدها. 

بعد كتابة شكوى للمجلس القومي المصري لحقوق الإنسان.. تم مخاطبة القنصل المصري بجدة علي العشري بشأن إصدار وثيقة، بدوره أحال طلب الوثيقة لمكتب السفير أحمد رزق مساعد وزير الخارجية لشئون المصريين في الخارج، وأخيرًا تم إصدار وثيقة بدل فاقد للجواز ذات صلاحية لمدة شهر 30-6-2009، لا تحمل الوثيقة أي تأشيرة خروج وعند استلامها أفاد القنصل أن هذا لا يدخل ضمن مسؤوليات القنصلية.
سعت هبة بالوثيقة في الجوازات السعودية لكنهم رفضوا أي نقاش، ذهبت للإمارة وقابلت الأمير خالد الفيصل وقدمت طلب بمغادرة البلاد، أحيل الطلب لمحافظة جدة، وهناك قدمت طلب آخر وقابلت الأمير مشعل، الذي حول الطلب للجنة العفو وإصلاح ذات البين والتي لم تستطع هبة التعامل معها لأنها عند ذهابها وجدت شروط الدخول وجود "محرم" شخصي وتغطية الوجه ولبس القفازين.
وتضيف هبه أن وزارة الداخلية ألمحت أن الأمر قد يسير فيما إذا طالبت القنصلية المصرية رسميًا بعودتها.

فتاة مصرية محتجزة في السعودية منذ ٣ سنوات


اتصلت الفتاة المصرية هبة محمد نجيب بالسفير أحمد رزق، الذي أبلغها عن أن هذا ليس من اختصاصات وزارة الخارجية وأنها مشكلة عائلية يجب حلها بمعرفتها.
وتقول هبه "أي مقيم هنا في المملكة يملك عقدًا بينه وبين كفيله يستطيع إلغاءه والعودة لبلده، فيما أنا لا املك هذا الخيار، إقامتي تتجدد تبعًا لتجدد رغبة والدي".

حسب القانون المصري بعدما تخطت هبه 21 عام.. لها حق السفر والإقامة والتحرك دون موافقة الوالد، وإن كان القانون السعودي ينص على غير ذلك، فتقول أنها ليست سعودية، فقط تريد العودة لوطنها مصر.

هبه تطالب الخارجية المصرية بتمكينها من حقها في العودة إلى مصر وتطالب كل النشطاء والحقوقيين والإعلاميين والمدونين مساعدتها في مطالبها المشروعة.
ونحن بدورنا في "الأقباط متحدون" عرضنا قضيتها لمن يهمه الأمر... ولله في خلقه شئون.

الطلب المقدم للقنصل

شارك بآرائك وتعليقاتك ومناقشاتك في جروبنا على الفيس بوك أنقر هنا
أعرف مزيد من الأخبار فور حدوثها واشترك معانا في تويتر أنقر هنا
  قيم الموضوع:          
 

تقييم الموضوع: الأصوات المشاركة فى التقييم: ٤ صوت عدد التعليقات: ٢٥ تعليق