أكد العميد محمد سمير، المتحدث العسكري، استشهاد أحد مقاتلي القوات المسلحة، ومقتل 19 من العناصر
توقع الإعلامي عمرو أديب، في الأسابيع المقبلة وقوع عمليات إرهابية في أوروبا وأمريكا والشرق الأوسط، قائلًا: .
هاجم ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، الدكتور جابر نصار، رئيس جامعة القاهرة، بعد قراره بحذف خانة .
وجه الدكتور ماجد منير جاد، أستاذ الهندسة بمعهد العبور، رسالة للرئيس السيسي عن أهمية التعليم، وانه لا يقل أعمية عن المشروعات القومية التي تنفذها الدولة.
يتواصل السقوط المروع لتنظيم داعش الارهابى بمدينة الموصل بالعراق اخر معاقلهم وذلك بعد استمرار الضربات
محمد رمضان يقدم أوراقه للتجنيد بالجيش.. إعلاميون يشيدون.. ومتابعون: "لو راجل بجد نفذ وعدك"
حاولت حركة "غلابة" الداعية لتظاهرات "11/11" زرع الفتنة بين المصريين، زاعمة أن الرئيس عبدالفتاح .
يتردد في الآونة الأخيرة اسم الوحدة "999 قتال"، والتي تُعد أفضل الوحدات العسكرية في القوات المسلحة
قال الدكتور أسامة الغزالي حرب، المفكر السياسي، إن الدولة المصرية
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة لمنشور تابع لمدرسة الناصرية الإعدادية
قالت الدكتورة نادية عمارة، الداعية الإسلامية، إننا في شهر محرم، والتي يعظم
انها ساعة الحسم لانهاء معاناة الشعب العراقى من ويلات تنظيم الدولة الاسلامية
أعلنت وزارة الأوقاف عن افتتاح عشرة مساجد جديدة للأسبوع الـ 35 على التوالي
نشر تنظيم "داعش" الإرهابي، مقطع فيديو مصور
قال الشيخ أحمد صبري، الداعية الإسلامي،
في تشخيصه لحالة الثبات التي كان عليها الرئيس الراحل صدام حسين بينما حبل المشنقة يلتف حول عنقه وهي اللحظات الكافية لانهيار أشد الرجال بأساً
في تشخيصه لحالة الثبات التي كان عليها الرئيس الراحل صدام حسين بينما حبل المشنقة يلتف حول عنقه وهي
عبر حديث مطول لجريدة الوطن قال الأنبا بولا أسقف طنطا والممثل العام لكل أقباط العالم من المصريين ماداموا أرثوذكس ، هو ممثلهم في لجان وضع الدستور ووضع قانون بناء الكنائس والأحوال الشخصية وأى قانون يستجد
يُجمع الخبراء وحتى بسطاء الناس في بلادي ، بل وفي كل بقاع الدنيا أن تسرب الفساد بأي من ألوانه أو كلها إلى بنية أي مجتمع ، وتولي رموزه بعضاً من مواقع القيادة والإدارة من شأنه نسف كل الجهود الإيجابية الم
يبدو أننا ، وفي معايشتنا لكل تفاصيل حياتنا ، وعندما نواجه مشاكلنا ، ونمارس فنون المعارضة بكافة أشكالها في البيت والشارع ودواوين الحكومة وفي كافة المؤسسات حتى المعنية منها بأمر إنتاج الفكر الإصلاحي
في عصر العلم كما يطلق عليه عالمنا الكبير الدكتور أحمد زويل نتابع ما يحدث في جامعاتنا موطن العلم والعلماء بأسى شديد حالة من الاستسهال والتلفيق والانفلات من العمل العلمي الوطني الجاد ،بعد أن اكتفينا أن
إذا كان من تعريفات الكرامة الإنسانية وفق أهل العلوم الاجتماعية والإنسانية : • لا يجوز إهانته، إلحاق الأذى به أوإحراجه. (وهذا هي حماية الإنسانيّة في كلّ إنسان). • لا يجوز المسّ بجسده، صحّته أو حياته.
عقب ثورة 23 يوليو 1952 كانت عناوين الصحف تتضمن " محاكمة من استغلوا نفوذهم وأفسدوا الحياة السياسية ـــ حرمانهم من الجنسية والحقوق السياسية والوظائف العامة وإلزامهم برد أموال الأمة " .. نعم ، قد تكون ه
" إقامة حياة ديمقراطية سليمة " .. هدف من الأهداف الست التي رفعتها ثورة يوليو 1952، تلك الأهداف عمل رجالها بإخلاص ووطنية ونبل على تحقيقها بقدر كل الإمكانيات والمعطيات المتاحة منذ اليوم الأول لقيامها وت
يبدو أن مقولة «المهاتما غاندى» باتت تنطبق على أحوالنا الآن.. قال «كثيرون حول السلطة وقليلون حول الوطن»، فما تشهده الساحة السياسية يمثل حالة «سوء تفاهم» أعتقد هى الأغرب فى تاريخ البلاد والعباد.. لقد تم
تعجبت كثيراً عندما أبدى الكاتب والإعلامى الرائع ابراهيم عيسى دهشته وسأل غاضباً " هو إيه اللى مزعل الناس دى قوى اللى بتهجم بكل الشراسة والغضب ده على مكان لمجرد سريان إشاعة أو حتى حقيقة أن مكان ما يتم
في مقابلة طيبة ، قال لنا عصام كامل رئيس تحرير جريدة موقع " فيتو " على هواء "الأقباط متحدون" الموقع الرائع حول مشكلة ( أوقل مأساة ) استمرار الأنظمة المصرية عبر أكثر من نصف قرن بدأب وحرص وحماقة في ارت
لدى أرشيف كل مواطن مسيحي دفاتر عامرة بعلامات الاستفهام بداية بسر وجوده ووصولاً بسؤال هيه إيه حكاية إمارة المنيا والسلطان العجيب لرموز التشدد للأمر والنهي ... من علامات الاستفهام أطرح التالي : هل وُ
لاشك أن الكنيسة ليست مجرد موقع مكاني لتجمع بشري ، فهي جسد المسيح ومسكِنُ الرُّوح القُدُس. فيها نحنُ في كنف الإله العظيم راعينا ، فيشملنا الرُّوح القُدُس ، فنقبع تحت رعاية يسوع المسيح الآب ، لقد قال ي
هل لي كمواطن مصري أن أدعو لتشكيل مؤسسة حقوقية مدنية تضم كل منظمات المجتمع المدني المعنية بحقوق المرأة والطفل والمعاق والمسيحي والفقير والمعدم الراغبة في فتح كل ملفات التمييز وممارسة العنف والإقصاء وال
مع الاعتذار للزعيم مصطفى كامل عندما أطلق مقولته الغريبة " الدين والسياسة توأمان لا يقترقان " ، وهو مثقف عصره وصاحب الأيادي البيضاء في إنشاء أول جامعة مصرية ، لايرى مشكلة في خلط ماهو ديتي بالشأن السياس
سألت المذيعة الكاتب السينمائي الكبير " وحضرتك أحد أهم الكتاب الأقباط .. " قاطعها الكاتب بحدة واستياء إيه حكاية كاتب قبطي دي ؟ .. ولو كان الضيف كاتب مسلم بذمتك كنت هتقوليله الكاتب المسلم ؟! ، وبعدين..
صدع رؤوسنا عدد قليل من الكتاب وأهل الرأي وحتى الأسبوع الماضي بإعادة تذكيرنا بحدوتة باتت ملتوتة وتعلن عن فلس تحليلي حول عبقرية حدث قفز شباب الكنيسة من أعلى سور الكاتدرائية مع أحداث ثورة 25 يناير هرباً
بكل أسف ، مضطر أُعلن أنا المواطن المُوقع أدناه عن معاناتي من حالة ارتباك وتوهان وتصاغُر مرة وثبات وتعاظم مرة أخرى .. إذعان وخضوع أحياناً وإباء وشمم وكبرياء في أحيان أخرى ، فالقرارات والتوجهات الحكومية
بعد أكثر من أربعين يوم بلياليهم السودة عاشها أهالي حي " رابعة العدوية " تحت نير احتلال " إخواني " مرعب مقيت بل و " مقرف " بالقاهرة ، وفي نفس الفترة كمان على أرض محافظة الجيزة عاش أيضاً سكان حي " بين ا