أظهر تنظيم "داعش" تطورا في أساليبه القتالية المستخدمة ضد قوات البيشمركة الكردية، التي قتل اثنين من مقاتليها نتيجة انفجار طائرة بدون طيار "درون" أسقطتها القوات ونقلتها إلى أحد مواقعها، شمالي العراق، ويعتقد أن التنظيم أرسلها لاستكشاف المنطقة.
وحذرت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" من أن التنظيم قد يستخدم العشرات من هذه الطائرات المفخخة، لأول مرة في تاريخ التنظيم، لقتل الجنود في ساحات القتال، مشيرة إلى أن التنظيم استخدم الدرونز، مرتين على الأقل، في الشهر الماضي.
واعتاد "داعش" استخدام طائرات الاستطلاع قبل فترة، إلا أن الهجمات، التي استهدفت جميعها القوات العراقية، أوضحت قدراته على تحويل إمكانات تكنولوجية عادية إلى أسلحة فعالة، حسبما وصفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية عن خبراء أشاروا إلى أن داعش قد يوجه أسلحته في المرات المقبلة ضد قوات التحالف الدولي.
وطالب البنتاجون بإقرار ميزانية 20 مليون دولار من الكونجرس، لمواجهة الخطر الجديد الصادر عن داعش، خاصة بعد إشارة مسؤولون عسكريون إلى أن البنتاجون خصص موارد كبيرة لوقف الدرونز التابعة لداعش، بشرط نزع الأسلحة المتطورة الوحدات العراقية والكردية.
المقال الموضوع يعبر فقط عن رأي صاحبه وليس بالضرورة عن رأي أو اتجاه الموقع
جميع الحقوق محفوظة للأقباط متحدون
© 2004 - 2011
www.copts-united.com