كتب – محرر الأقباط متحدون
قال الكاتب والإعلامي حمدي رزق، أنه لم يكن يومًا ضيفًا مع الإعلامية ليليان داوود أو متابعًا لها، إلا فيما ندر بحكم عمله الصحفي، ووصفها رزق بأنها ظلت تظهر على الشاشة سنوات طوالا ولم تتفجر من تحت قدميها الثورات، وبأنها أكملت عقدها لآخر طلة مع ON tv دون تغييب قسري لحلقة عن الشاشة، وأنها إعلامية ذات إطلالة مختلفة بلكنة شامية مميزة وكفى!
وتابع رزق في مقاله بالمصري اليوم، أن ترحيلها بهذه الطريقة الدرامية ينقلنا فجأة إلى ظلام عالم المخابرات.
وأستطرد أن ترحيلها هكذا جعلها حالة سياسية وجعل البوم يقف مجددًا على شجر الزقوم وينعق على مصر التي رحَّلت ليليان داوود، مشيرًا إلى تدوينات البرادعي وحمزاوي وباسم يوسف وغيرهم.
وأضاف، على مَن رحلها أن يسأل نفسه هل أجرى بالفعل حسابات المكسب والخسارة السياسية؟
وتابع، إذا كان هناك سبب جوهري لترحيل ليليان فلِمَ لا يُعلن على الملأ؟ خاصة في ظل حالة تربص الإخوان وأعوانهم بمصر.
واختتم رزق مقاله، قبل الترحيل كان يكفى بيان، تقرر ترحيل ليليان لأسباب واحد واثنين وثلاثة، للأسف رسموها بطلة، وثائرة، ومؤثرة، لم يحتملها النظام الكمعى، والرئيس يطلب ترحيلها شخصيا، خطيرة قوى ليليان على النظام، السيسي يقلم أظافر معارضيه.
جميع الحقوق محفوظة للأقباط متحدون © 2004 - 2011 www.copts-united.com