ÇáÃÞÈÇØ ãÊÍÏæä
طباعة الصفحة

الشفاعة.. جسر بين الله والناس

سامية عياد | 2015-11-10 14:39:57
عرض/ سامية عياد
تؤمن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بالشفاعة و الوساطة بين الله و الإنسان ، و السيد المسيح هو أول شفيع لنا من أجل مغفرة خطايانا ، ثم تأتى شفاعة العذراء مريم عند ابنها الحبيب ، أيضا شفاعة القديسين .. وغيرها
 
نيافة الأنبا متاؤس أسقف و رئيس دير السريان فى مقاله "الشفاعة" حدثنا عن نوعان للشفاعة النوع الأول: هو الشفاعة الكفارية و هى خاصة بالسيد المسيح الذى يشفع فينا لدى الآب بدمه المسفوك لأجل خلاصنا "وإن أخطأ أحد فلنا شفيع عند الآب ، يسوع المسيح البار وهو كفارة لخطايانا ليس لخطايانا فقط ، بل لخطايا كل العالم أيضا" ، فالديان هو الشفيع إذ يقول معلمنا بولس الرسول "من هو الذى يدين؟ المسيح هو الذى مات ، بل بالحرى قام أيضا ، الذى هو أيضا يمين الله ، الذى أيضا يشفع فينا!" ، كما أن الروح القدس الذى حل بداخلنا يشفع فينا "الروح أيضا يعين ضعفاتنا... يشفع فينا بأنات لا ينطق بها.." .
 
النوع الثانى: هو الشفاعة التوسلية التى تعنى الصلاة من أجلنا و تكون من خلال شفاعة العذراء مريم و هى الشفيعة الآولى و الآخيرة فى كل صلوات و طقوس الكنيسة ، فقد تشفعت من أجل أصحاب عرس قانا الجليل وقبل الله شفاعتها و حول الماء الى خمر ، هناك أيضا شفاعة الملائكة حيث نتشفع بالملائكة و رؤساء الملائكة التى تحبنا و تريد خدمتنا ، كما أن هناك شفاعة الأحياء فى الأحياء حيث نصلى من أجل بعضنا البعض مثال صموئيل النبى الذى طلب منه الشعب أن يصلى من أجلهم  فقال لهم".. حاشا لى أن أخطىء الى الرب فأكف عن الصلاة من أجلكم..." ، أيضا هناك شفاعة الأحياء فى الراقدين مثل صلاة التجنيز على الميت يتلوها صلوات آخرى لطلب الرحمة لمن رقد عند الرب مثل صلاة الثالث و الأربعين و غيرها ، و العكس أيضا نتشفع بالراقدين مثل القديسين الذين هم أحياء فى السماء ولهم دالة قوية عند الرب  و شفاعتهم قوية و مقتدرة "هؤلاء الذين بسؤالاتهم وطلباتهم ارحمنا كلنا معا ، وأنقذنا.." .
كادت الشفاعة جسرا بين سكان السماء و سكان الأرض و لم تعد السماء شيئا مجهولا أو مخيفا فى نظر الناس.. 
 
 

جميع الحقوق محفوظة للأقباط متحدون © 2004 - 2011 www.copts-united.com