ÇáÃÞÈÇØ ãÊÍÏæä
طباعة الصفحة

الفرق بين زيارة وزيارة.. والفرق بين أمس واليوم

د. ميشيل فهمي | 2014-06-25 09:38:54

د. ميشيل فهمي
زاد ليل السبت الماضي في مصر دفئاً بزيارة الحب والود التي أطل بها (طويل العمر) الملك عبدالله - متحدياً ظروفه الصحية - بوجهه مع إطلالة وجه شقيقه الرئيس عبد الفتاح السيسي في زيارة غير متوقعة بروتوكولاً ، ولكنها حتمية وجوبيه اخوياً وتلاحمياً وتساندياً وتدعيمياً وتهنئةً ، جلالة الملك جاء لمصر كسفير لقوي الخير والمحبة جالباً كل المساندة لمصر وشعبها ، بلقاء ( قمة الطائرة ) ، التقت قمة الكتلة الاقتصادية ذات التأثير العالمي القوي ، مع قمة الكتلة العسكرية والاستيراتيجية والبشرية في المنطقة ، التقت القيمتان والقمتان علي كل ود وحب وتفاهم كامل

علي تأسيس تحالف سياسي وعسكري قوي ( مسافة السكة ) ، يضم بلدان الخليج النفطي باستثناء دويلة قطر ، وأيضا علي عقد مؤتمر دولي بعد عيد الفطر مباشرة برعاية المملكة لمعاونة ومساعدة ودعم مصر اقتصاديا والعمل علي تقويتها تسليحًياً مما أدي إلي إثارة قوى الشر التي في الداخل والخارج والتي تحيط بمصر ولا تضمر لها إلا العداء ، وبعد مرور ساعات علي لقاء العاهل السعودي بالزعيم المصري، عكر صفو دفئ مصر ، زيارة احد القمم الشرورية لمصر ، تمثلت في زيارة( طويل القامة ) وزير خارجية ( الولايات المتحدة الاخوانية ) بعد أن هال إدارته واوباماه حجم وقوة ومعني التأييد والمساندة السعودية لمصر ، وانفلات مصر تماماً من الطوق التآمري الأمريكي ، في هذه الزيارة الكيرية تخلت الولايات المتحدة الاخوانية عن لهجتها العدائية لمصر.

 لكن لم تقدر ان تتخلي عن لهجتها العنجهية الغطرسية ، فطالب هذا الكيري أن يتخذ الرئيس السيسي (( خطوات تجعل النظم السياسية والقانونية في البلاد ا كثر شمولية وعادلة )) في إشارة مكشوفة ومفضوحة لإشراك أعضاء جماعة الإخوان المسلمين في الحياة السياسية في مصر ، وإشارة لأحكام القضاء المصري ، التي بدأت تتوالي علي قيادات وأفراد تلك الجماعة المعادية والخاينة لمصر ، ولحبس أعوان كيري وبلاده مثل دومة واحمد ماهر وغيرهم .....، ورد علي كيري وغيره من كيريهات أوروبا الزعيم عبد الفتاح السيسي بكل حزم وحسم ، ناصحاً محذراً الجميع في الداخل والخارج بعدم التدخل في شؤون القضاء المصري الشامخ. 

كان قد سبق زيارة ( طويل القامة) فرش السجادة الإعلامية العميلة علي طول القنوات الفضائية وعرضها ، والتي تنادي بعودة الاخوان للحياة السياسية وإجراء المصالحة معهم ، وتتصدر بل تتوسط هذه السجادة المتربة ، مبادرة السيد اللواء سامح سيف اليزل رئيس الفرع الإقليمي لشركة" GS 4 Securecore" البريطانية الأصل متعددة الجنسيات في مجال كافة الخدمات الأمنية سابقاً ، والرئيس التنفيذي لمركز الجمهورية للدراسات والأبحاث السياسية والأمنية حاليا .

ركز اللواء سيف اليزل في مبادرة سيادته ، علي إن الإخوان قد ينخرطون في الحياة السياسية وفقاً لـ5. وأضاف خلال لقاءاته بالبرامج التليفزيونية المتعدد الظهور بها وفي عدة تصريحات صحفية ، أن عليهم الاعتراف بشرعية الانتخابات الرئاسية وشرعية الرئيس المنتخب عبد الفتاح السيسي. وأوضح أنه على الإخوان الاعتذار عن كل ما قدم ضد الشعب المصري من أعمال عنف وقتل وتهديد

والتعهد بعدم العودة للعنف والقتل، وعدم خلط الدين بالسياسة مستقبلا وهنا اسأل سيادته باسم من تتكلم ؟ ، وبأي سلطة تبادر ؟ ومن الذي فوضك علي التبادر ؟ وهل لا تعلم سيادتك أن أعضاء جماعة الإخوان المسلمين حتي الأمس القريب ٢٤ قاموا بقتل مقدم ونقيب شرطة ؟ وهل لا تعلم سيادتك ان الاخوان المسلمين قاموا بوضع متفجرات فجر اليوم الأربعاء ٢٨ يونيو في ٤ محطات مترو لقتل مصريين مدنيين مسالمين قد يكون من بينهم أطفال أبرياء ؟

وهل كلفك أقباط مصر الذين حرقت كنائسهم ودمرت أديرتهم بال تصالح مع الإخوان ؟ وهل فوضك أهالي الشهداء في ذلك ؟
سيادة اللواء من الأفضل لك ولنا ، ان كنت لا تملك كل ذلك ، فلتتبرع لصالح مصر بصمتك ، فك فأنا ما كفانا من مبادرات من سعد الدين إبراهيم، واحمد كمال ابو المجد وحسن نافعة وغيرهم كثيرين ، حيث ان مصر في حاجة لعمل أبناؤها من المصريين وليس اعداوءها الاخوانيين..فأمس غير اليوم.



 

جميع الحقوق محفوظة للأقباط متحدون © 2004 - 2011 www.copts-united.com