ÇáÃÞÈÇØ ãÊÍÏæä
طباعة الصفحة

أيها المنافقون.. تحبون يهود أمريكا ومسيحييها وتكرهون أقباط مصر!!

د. وسيم السيسى | 2014-01-11 09:41:54

 عيد ميلاد السيد المسيح، وعيد الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام فى أسبوع واحد، إنما هى رسالة للمصريين فى هذا الوقت العصيب، هو ذا خالد محمد خالد يكتب: محمد والمسيح.. معاً على الطريق، وأمير الشعراء يشدو:

 
وُلد الرفق يوم مولد عيسى
 
والمروءات والهدى والحياء
 
وفى الهمزية النبوية
 
إذا رحمت فأنت «أم» أو «أب»
 
هذان فى الدنيا هما الرحماء
 
ومن قبل الديانات السماوية، بآلاف السنين، كان كل مصرى ومصرية يعرفان أنه فى محاكمة الروح بعد الاعتراف الإنكارى، سوف يقر أمام محكمة العدل الإلهية بـ٤٢ عملاً إيجابياً منها:
 
أنا أحب الكل، أنا أعمم السلام، أنا أحترم كل المعتقدات، أنا أكرم الحيوان، أنا أذكر محاسن الآخرين، أنا أنشر الفرح، أنا أنفتح للحب بأشكال متنوعة، أنا أحافظ على المياه، ولا ألوثها، أنا عين للأعمى ويد للمشلول ورجل للأسيح وأب لليتيم.. إلخ، «الخروج للنهار» المسمى خطأ: «كتاب الموتى».
 
كل هذه الحضارة من قبل وبعد الديانات السماوية، فمن أين جاءتنا هذه القسوة والتفرقة بالدبلة الذهب مرة، والحجاب أو النقاب مرات، وبعدم تهنئة الأقباط فى أعيادهم، هؤلاء الذين يعملون فى خدمة المخطط الصهيو أمريكى، ألا وهو تفتيت الدول العربية إلى شظايا حتى تعيش إسرائيل فى سلام!
 
لست متفقاً مع لواء طبيب أ. د. حسين زهدى.. اتصل بى ثائراً بعد إلقاء أحد المجندين من فوق مبنى فى جامعة الأزهر يقول: مرت علينا غزوات كثيرة، كانوا يقتلوننا.. ولكنها لأول مرة فى تاريخ مصر يقتل المصرى أخاه وأخته.. لقد حق عليهم كلمات حسن البنا: ليسوا بإخوان، ولا بمسلمين.. إنى أطلق عليهم: خان.. يخون.. خائن.. إخوانى!
 
قلت للدكتور حسين زهدى: لا تلق باللوم عليهم.. ولكن على مبارك وحكمه.. لقد دمر التعليم! هؤلاء أدعياء الدين الذين يبثون السموم فى عقول هذا الشعب الجميل، ألم يسألوا أنفسهم: كيف نحرم التهنئة وطعامهم حل لنا؟! كما أن الزواج منهم حل لنا؟! وماذا لو أن كل دولة فعلت المثل؟! اخرجوا من مصرنا يا حاملى باسبورتات مصرية، ودماء غريبة جاهلية! أيها الأعداء الذين تحاربون جيشنا وشرطتنا، وشعبنا! تكرهون الكل حتى أنفسكم.. تعلموا من البوذية مادمتم ابتعدتم عن الحضارة المصرية والأديان السماوية، ذهب أحدهم لبوذا حتى يسمح له بالذهاب لبحيرة جايا المقدسة حتى يستحم فيها ويتطهر، فقال له بوذا: كن رحيماً بالناس، وبعد ذلك أى ماء هو تماماً كبحيرة جايا!
 
قوة أوروبا فى وحدتها، قوة الدول العربية فى حلم وحدتها وتوحدها، ولكنها كيف تتوحد وفيها من يزرعون الفرقة والكراهية بين أبناء الوطن الواحد! هؤلاء المنافقون يحبون مسيحيى أوروبا وأمريكا، بل يطلبون من اليهود أن يرجعوا لمصر لاسترداد أملاكهم، ولكنهم يحرقون كنائس أبناء وطنهم ويدعون أنها مليئة بالأسلحة والقنابل.
 
إنه سليم العوا الذى كان وراء تقسيم السودان ١٩٧٤ بإشاعة الفرقة بين مسلمى ومسيحيى السودان!
 
إنه إلياس قنصل القائل:
 
أحلم بعيد أمة
 
محررة الأعناق من رق أعجمى
 
أحلم بعلم من نسج عيسى وأحمد
 
وآمنة فى ظل أختها مريم
 
سلام على حب يوحد بيننا
 
فالفرقة لفح من نار جهنم

نقلا عن المصري اليوم
 

المقال الموضوع يعبر فقط عن رأي صاحبه وليس بالضرورة عن رأي أو اتجاه الموقع

جميع الحقوق محفوظة للأقباط متحدون © 2004 - 2011 www.copts-united.com