الأقباط متحدون | هزيمة وهزيمة!
ستظهر الصفحة بشكل مختلف لآنك تستخدم نسخة قديمة من متصفح أنترنت أكسبلورر، استخدم نسخة حديثة من انترنت اكسبلورر او أى متصفح أخر مثل فايرفوكس لمشاهدة الصفحة بشكل أفضل.
أخر تحديث ١٤:١٠ | الاربعاء ٢٦ اكتوبر ٢٠١٦ | بابة ١٧٣٣ش ١٦ | العدد ٤٠٩٤ السنة التاسعة
الأرشيف
شريط الأخبار

هزيمة وهزيمة!

الاربعاء ٢٦ اكتوبر ٢٠١٦ - ٤٢: ٠٩ ص +02:00 CEST
حجم الخط : - +
 
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

بقلم: عـادل عطيـة
   لست من المنتمين لنادٍ من الأندية الرياضية، ولكني انتمي إلى أي منتخب مصري، عندما يكون سفيرنا الكروي خارج حدود الوطن!

   لهذا السبب ـ بالتحديد ـ، لم اختبر مشاعر مشجعي أي من الناديين الكبيرين ـ الأهلي والزمالك ـ، وقت الانتصار، ووقت الانكسار!

   ولكن هالني ما رأيته من احتفاليات صادمة، اقامها مشجعي النادي الأهلي في الشوارع، على شرف خروج فريق الزمالك من نهائي دوري الأبطال الأفريقي، والتمتع ـ بهذه المناسبة ـ إلى أقصى حدود الفرح،  والتشفي الذي بلا حدود فيه!  

   لقد سقطتم كلكم، عندما فعلتم القبيح، والكريه!

   هل تأثرت أخلاقكم الوطنية من فرط نظركم إلى الأرض، وإلى الكرة التي تتقاذفها الأقدام، فلم تعوا أن فريق نادي الزمالك، وهو أمام فريق صن داونز الجنوب أفريقي، يمثل الوجه الآخر لمصر الكروية؟

   وهل تأثرت أخلاقكم الإنسانية، بالغل الذي استولى على مشاعركم، وراح ينهش في أحشائكم وصدوركم، إلى المدى الذي اعتبرتم أن انتصاركم هو في خسارة خصمكم؟

   ان هذا النوع من المشاعر، مدمر، ويهدم العاطفة، ويجرح ويؤلم، ويجعلنا جميعاً نشعر بالسقوط المستتر!

   اكسروا أشواك الخصومة غير الرياضية فيما بينكم، وادعسوها بأقدامكم، وليشع الحب منكم مثل أشعة الشمس؛ فكرة القدم، وُجدت لتواصل الشعوب، وليس لتباعد أبناء الوطن الواحد!




كن في قلب الحدث... انقر هنا لتحميل شريط الأدوات الخاص بالموقع لتصلك الأخبار لحظة حدوثها



تابعونا على صفحتنا علي الفيسبوك
رابط دائم :
المقال الموضوع يعبر فقط عن رأي صاحبه وليس بالضرورة عن رأي أو اتجاه الموقع
تقييم الموضوع :