الأقباط متحدون | الرئيس النمساوى يدعو الى التصدى الارهاب ورئيس وزراء استراليا يحذر من نشاط " القاعدة"
ستظهر الصفحة بشكل مختلف لآنك تستخدم نسخة قديمة من متصفح أنترنت أكسبلورر، استخدم نسخة حديثة من انترنت اكسبلورر او أى متصفح أخر مثل فايرفوكس لمشاهدة الصفحة بشكل أفضل.
أخر تحديث ١٤:١٠ | الخميس ٢٧ مارس ٢٠١٤ | برمهات ١٧٣٠ ش ١٨ | العدد ٣١٤١ السنة التاسعه
الأرشيف
شريط الأخبار
طباعة الصفحة
فهرس مراسلينا بالخارج
Email This Share to Facebook Share to Twitter Delicious
Digg MySpace Google More...

تقييم الموضوع : .....
٠ أصوات مشاركة فى التقييم
جديد الموقع

الرئيس النمساوى يدعو الى التصدى الارهاب ورئيس وزراء استراليا يحذر من نشاط " القاعدة"

الخميس ٢٧ مارس ٢٠١٤ - ٣١: ١١ ص +02:00 CEST
حجم الخط : - +
 
الرئيس النمساوى يدعو الى التصدى الارهاب ورئيس وزراء استراليا
الرئيس النمساوى يدعو الى التصدى الارهاب ورئيس وزراء استراليا

فيينا اسامة نصحى

 شارك الرئيس النمساوى الدكتور هانز فيشر والرئيس الفرنسى الاسبق فاليرى جيسكار ديستان والمستشار الالمانى الاسبق هيلموت شميت فى افتتاح مؤتمر مجلس التفاهم العالمى حول "دعم حوار الاديان وأخلاقيات صنع القرار" والذى بدأ اعماله اليوم فى فيينا ويستمر يومين بمشاركة نخبة من رؤساء الوزراء والوزراء السابقين وقادة الرأى والمفكرين ورجال الدين من مختلف دول العالم.

وقال الرئيس النمساوى فى كلمته ان النمسا اعترفت بالدين الاسلامى منذ اكثر من مائة عام وتنظر الى المسلمين كاحد المكونات الرئيسية للمجتمع النمساوى وتكفل لجميع الديانات حرية ممارسة الشعائر وتسعى الى ادماج الجميع فى منظومة المجتمع النمساوى .

وشدد الرئيس النمساوى على ضرورة مكافحة تيارات التطرف والارهاب فى كل دول العالم مشيرا الى ان هذه التيارات مرفوضة من كل الاديان وتهدد امن وسلام المجتمع الدولى ويجب ان تتضافر الجهود من نشر ثقافة التسامح وقبول الاخر والتعاون بين كل الثقافات والاديان.

ومن جانبه قال مالكوم فريزر رئيس وزراء استراليا الاسبق ان الفوضى التى تعم العالم اليوم هى مشكلة كبيرة وربما تشكل اكبر عقبة امام تحقيق السلام مشيرا الى خطورة الطائفية وحتى الانقسامات بين اتباع الدين الواحد وهو ما حدث فى كل الاديان .

واشار الى نشاط بعض التنظيمات الارهابية وفى مقدمتها القاعدة اصبح مصدر قلق للعالم اجمع موضحا ضرورة التصدى لاستغلال الدين فى الانشطة السياسية ومن اجل الاطماع والمصالح الخاصة .

واكد اهمية التصدى لاى اعمال عنف باسم الدين مشيرا الى الصراع الذى كان بين الكاثوليك والبروتوستانت فى ايرلندا وتسبب فى كثير من اعمال العنف بين الجانبين واستغرق عقودا من المفاوضات لايجاد فرصة للسلام فى ايرلندا منبها الى ضرورة التخلى عن التعصب وكراهية الاخر بسبب الاختلاف الدينى او المذهبى .




كن في قلب الحدث... انقر هنا لتحميل شريط الأدوات الخاص بالموقع لتصلك الأخبار لحظة حدوثها



تابعونا على صفحتنا علي الفيسبوك
رابط دائم :
تقييم الموضوع :