مع تحياتي ـ بروفيسور دكتور طلعت مليك Dr-Talaat Melik 
زعيم العصابة ـ قد نُفق، هكذا قال ترامب، على التو ويقصد به المرشد الأعلى للثورة الإسلامية ـ وقد استراح العالم منه ـ هكذا قد قال على التو الرئيس ترامب أثناء التقاءه بالمستشار الألماني: فريدريش ميرتس!

وقد صرح ترامب ، على التو ـ بقوله : لم يكن أمامنا فعل شيء اخر سوى ما قد فعلناه مع هذه العصابة التي قد تضررنا منها في كل مكان مِن مناطق الشرق الأوسط!

والآن ـ قد قتلنا المرشد الأعلى للثورة الإسلامية الإيرانية الذي قد روع العالم ـ و قضينا أيضاً، على معظم قادتهم ، وماضيين في القضاء على الباقي منهم!
وأضاف ـ نبحث حالياً ـ عن قادة جُدد من الإيرانيين لكي يقودوا إيران ـ وكل مَن كنا نعول عليهم في خلافة المرشد الأعلى الذي قُتل ـ هم لقوا أيضاً ، حتفهم في القصف الأولى، ذاك الذي قد طال طهران ـ والآن نبحث عن قادة جدد!

أوروبا:
اصدقائي: نجن الآن ، أن أوروبا، تسعى بأن تكون لها مكانة في هذه الحرب ـ ولكن حتى اللحظة دون جدوى ـ وخاصة بعد ان قد قامت إيران و قصفت القاعدة الفرنسية العسكرية في الإمارات، وكذلك تضررت معها المحطة الجوية البحرية الفرنسية أيضاً، هناك!

والمستشار الألماني ـ متواجد حتى اللحظة في البيت الأبيض، وله طلبات لدى الرئيس ترامب ـ حيث ان المستشار الألماني يريد المشاركة في هذه الحرب ـ وينتظر إشارة من ترامب ـ ولكن بريطانيا، التي قد سمحت للأمريكان باستخدام قواعدها في مناطق الشرق الأوسط ـ هي أيضاً قد بدأت فعلاً بالمشاركة ـ وحيث قد بدأت القوات البريطانية ، تلك التي قد كانت جاهزة و استعدت منذ بداية الحرب، وذلك لعمليات كنترول في الأجواء الجوية القريبة من إسرائيل، وخاصة في الأردن! بل واليوم بالفعل قد قامت القوات البريطانية بتفعيل قواتها والتصدي لصواريخ إيرانية في سماء الأردن كانت بعضها للسقوط في داخل الأردن واخرى كانت في طريقها لإسرائيل!

أما في فرنسا : فمازالت فرنسا لم تتحرك بصورة رسمية ـ وحيث
ان حزب اليمين المتشدد الفرنسي الذي هو بقيادة الزعيمة / مارين لوبان ـ يريد حماية إسرائيل، ويريد حماية الذين قد اشتروا مقاتلات "الرافال " وغيرها من فرنسا ـ وخاصة الإمارات والسعودية!

أصدقائي: والأيام القادمة غير مريحة، وقد تسبب مفاجآت غير متوقعة، بسبب هذه الحرب الأمريكية ـ الإيرانية!

وكثيرون يتخفون ـ الآن ـ بل البعض يعتقد ان هناك خشية، بأن تكون إيران، قد تمتلك نوعاً من السلاح النووي التكتيكي ـ وإنها سوف تستخدمه لاحقاً!

والساعات القادمة ـ كلمة السر هي: قبرص!
نعم بعض البلدان الكبرى في أوروبا، تريد المشاركة في الحرب ـ بذريعة ان إيران تقوم بلا هوادة بقصف قبرص ـ وعليه فقد صرح المستشار الألماني فريدريش ميرتيس، بقوله: لا يمكننا الوقوف مكتوفي الإيادي، وعدم التدخل، وبلد عضو في الاتحاد الأوروبي يتعرض لقصف مستمر من إيران! وعليه فقد سارع المستشار الألماني فريدريش ميرتيس، للقاء ترامب، وتقديم رغبته ورؤيته في المشاركة في ضرب إيران ووضعها امام الرئيس ترامب! وهو الآن يجلس مع ترامب أمام المراسلين من أهل الصحافة!

بل وكان قد صرح أيضاً ـ ميرتس وقبل لقاءه بترامب بدقائق بقوله: : إنه "بالتعاون مع الولايات المتحدة وإسرائيل، نتشارك المصلحة في إنهاء إرهاب هذا النظام ووقف ترسانته النووية والصاروخية الخطيرة". وفي الوقت نفسه، حذر من أن العمل العسكري "لا يخلو من المخاطر".

ويبدو أن الرئيس ترامب ـ لم يعطي حتى اللحظة إشارة إيجابية للمستشار الألماني ـ وذلك بالمشاركة في الحرب ـ سوى أن ترامب قد صرح و منذ دقائق في لقاءه بالمستشار الألماني ـ بان الجيش الأمريكي قوي ـأصدقائي هذه الكلمة تشير إلى ما معناه إنه الأمريكان هم ليسوا بحاجة لمشاركة أوروبا معهم أو مشاركة أخرين ـ ولكن ترامب قد كان أكثر وضوحاً كعادته عندما قد قال بصريح العبارة ـ منذ دقائق : "يمكن فقط ان تشارك ألمانيا، هذه الحرب ـ بأن تسمح لنا باستخدام مجالها الجوي ـ وهذا يعتبر مشاركة جيدة"! بحسب قوله!

وبالنسبة لبريطانيا ـ فعلاً ـ فإنها قد بدأت في تفعيل دفاعها اليوم وحماية سماء الأردن والأماكن القريبة بغرض حماية إسرائيل من الصواريخ التي تصل إليها من إيران عبر المجال الجوي الأردني!

أما في فرنسا ـ فنجد ـ ان حزب اليمين المتشدد الفرنسي بزعامة مارين لوبان ـ يرغب في ان تتدخل فرنسا، ـ لحماية إسرائيل ـ وضرب إيران ـ بل وإن أحد نواب الكبار من حزب اليمين المتشدد قد قال اليوم : ـ علينا كفرنسين، مساعدة مَن قد بعنا لهم مقاتلات "الرافال"، وألا نتركهم وحدهم في وقت شدتهم!

ومن جانبها إيران تقول: إن
أبواب جُهنم ستنفتح ـ هكذا ، تردد إيران ، ومازالت تهدد بذلك منذ ظهر اليوم!

صحيح أن أوروبا منقسمة:
ولكن مع كل ذلك نجد أن الكبار من القوات الأوروبية ـ قد بدأت بالتحرك بالفعل مع ظهر اليوم ـ وخاصة البريطانية ،بغرض المشاركة في مواجهة إيران وحماية إسرائيل بالأساس! والسبب كلمة السر:قبرص!

نعم
وحيث أن بعض البلدان الكبرى في أوروبا، ـ تتوعد مع بداية اليوم ـ بالرد على إيران بعد استهدافها لقواعد أوروبية فيي قبرص!

وقبرص، بالطبع لمن لايعرف هي ليست عضو في حلف الناتو العسكري، بل فقط هي عضو في الاتحاد الأوروبي ـ وعليه نرى أن قبرص قد جهزت اليوم، طلباً رسمياً وقدمته لليونان ، ذاك البلد الذي بالأساس يحمي قبرص ـ و هو عضو أيضاً في حلف الناتو العسكري ـ وذلك لكي يقوم اليونان ، بتفعيل البند الخامس من دستور الناتو ـ بأنه "في حالة الهجوم على أي بلد عضو في حلف الناتو العسكري ـ فإن على بقية الأعضاء الإسراع بالمشاركة في الدفاع عنه"، وقبرص، هذا البلد الصغير المنقسم إلى اثنين به الجزء الأكبر ـ يعيش بالأساس تحت عباءة اليونان ومساعدة الجيش اليوناني بالأساس! ـ و بالطبع الطلب القبرصي ـ ربما يجد ايجابية لدى القادة اليونانيين ـ لكن كل ذلك يتوقف على ضوء أخضر من الرئيس الأمريكي ترامب ـ والكل ينتظر ذلك! وحيث قد تعرضت قبرص لضرب شديد بالمسيرات الإيرانية وكانت مركزة على " قاعدة أكروتيري الجوية البريطانية، حيث لم تتوقف المُسيرات الدرونز، الإيرانية، عن ضرب قبرص وبالتالي قد احدثت ضرراً بالقاعدة البريطانية.

نعم نحن هنا ، بعيداً عن الأخبار المتسارعة الخاصة بالقصف المتبادل بين الأمريكان وإسرائيل من جانب ـ وبيني إيران وأمريكا وإسرائيل ودول عربان البترول من الجانب الأخر واستهداف أراضيهم ومنشآتهم الحيوية والبنية التحتية بلا هوادة! وهذه الأخبار تتسارع ـ لحظة بلحظة ـ بما تحتويه من حقيقة وأيضاً من حرب نفسية شديدة ـ لهز الطرف الأخر ـ ولكن نحن هنا فقط نحلل بعيداً عن الفيديوهات التي تصور الخسائر التي قد لحقت بكل من طهران ـ وإسرائيل والإمارات ودويلة قطر والسعودية والبحرين والكويت ، الذين قد تكبدوا خسائر من الصعب شرحها هنا ـ بما فيها البنية التحتية ومنشآت حيوية ـ ومخازن حياتية لمخزون من الطعام والشراب، بل والكهرباء والغاز أيضاً. وبالطبع ـ لاحقاً ربما سوف نتعرف على السر الكامن في عدم تصدى لا السعودية ولا حتى كل دول الخليج ـ لهذا القصف الإيراني المتواصل على أراضيهم وبلا رحمة!

وعموماً فالرئيس ترامب، يقول: أنه مستمر بل ماضي في القضاء نهائياً على مقدرات إيران، بل وصرح اليوم بانه قد قضى على كل وسائل الدفاع الجوي والبحري الإيراني ـ

ومن جانبها مازالت إيران تردد وتقول: إن أبواب الجحيم ستنفتح! بل وقد نسيت أن أقول أن ترامب قد قال على التو: إن إيران كانت ستهاجم أولًا وإنه "ربما ذاك كان قد أجبر إسرائيل" على شن العملية العسكرية ضد طهران!

وبالطبع سوف نخبركم بالتحركات الحقيقية الجديدة ـ بعيداً عن تهويل وكذب الميديا إياها ـ و
مَن يرغب منكم في عمل مشاركة لمقالتنا هذه فليتفضل مشكوراً ـ
مع تحياتي ـ بروفيسور دكتور طلعت مليك Dr-Talaat Melik