محرر الأقباط متحدون 
أكد جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، أن إدارة دونالد ترامب تتعامل بصرامة مع الملف الإيراني، موضحًا أن الخيار العسكري يظل بديلًا قائمًا وقويًا إذا أخفقت المسارات الدبلوماسية في تحقيق أهدافها.
 
وقال فانس، في مقابلة مصورة نقلتها سكاي نيوز عربية، إن الموقف الأمريكي حاسم في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، معتبرًا أن السماح بوقوع هذه التكنولوجيا في أيدي جهات غير مسؤولة يشكل تهديدًا مباشرًا للاستقرار العالمي.
 
وفي معرض شرحه لنهج البيت الأبيض، شدد نائب الرئيس على أن ترامب لا يسعى إلى تكرار تجربة الحرب في العراق أو الانخراط في نزاعات عسكرية غير محسوبة، مؤكدًا أن الإدارة تمنح الأولوية للحلول السياسية والجهود الدبلوماسية لتسوية الأزمة.
 
وأضاف فانس أن تفضيل السلام لا يعني التراخي، موضحًا أن جميع الخيارات تبقى قيد البحث والتقييم المستمر وفق تطورات الموقف.