محرر الأقباط متحدون
قال ماهر فرغلي، الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية، إن الخطاب الديني الذي يتبناه الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ توليه الحكم يقوم على التصالح والانفتاح، إلا أن الإخوان المسلمين'> جماعة الإخوان المسلمين – على حد تعبيره – تعاني من «عمى استراتيجي» يجعلها تفسر هذا الخطاب باعتباره ضعفًا أو مؤشرًا على قرب السقوط.

وأوضح فرغلي أن هذا الفهم الخاطئ يعود إلى عدة أسباب، من بينها ارتباط الجماعة بأجهزة ودول خارجية، ما يدفعها إلى تبني مواقف تلك الجهات حفاظًا على الدعم والتمويل. وأضاف أن القراءة الصحيحة للخطاب كانت ستفرض على الجماعة الاعتراف بأخطائها وتغيير استراتيجياتها التي بُنيت خلال السنوات الماضية على عداء السيسي، وهو ما قد يؤدي – بحسب قوله – إلى فقدان ثقة الأفراد وتعميق الانقسامات داخل التنظيم.

وأشار الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية إلى أن القيادات الظاهرة للجماعة لا تمتلك القرار الحقيقي، لافتًا إلى وجود «قيادة في الظل» تدير التنظيم ولها ارتباطات خارجية، وهي التي تحرك المشهد من خلف الستار. واعتبر أن ما يهم هذه القيادات هو استمرار تدفق الأموال، حتى وإن كان ذلك على حساب عناصر الجماعة.

واختتم فرغلي تصريحاته بالقول إن ما وصفه بـ«المعارضة من خلف الشاشات» أصبح وسيلة سهلة للحصول على أموال مشبوهة، دون اعتبار لتداعيات ذلك أو لضحايا ما وصفه بالمخططات المضللة.