نادر شكرى
 
  وزار مدبولي، دير سانت كاترين، وقام بجولة في أقسامه، وتحدث مع الآباء في الدير، حول رؤية التطوير للمنطقة، مؤكدًا الحرص على أن تحافظ أعمال التطوير على طبيعة المنطقة ورونقها، وكذا الجانب الروحاني بها.
 
  وأشاد بالمشروع، مؤكدًا أنه ذو أهمية كبيرة لقطاع السياحة الروحانية، خاصة وأن المنطقة تخص الأديان السماوية الثلاثة، وتمثل مكانًا جاذبًا للسياحة الدينية.
  من جانبهم، أشاد آباء الدير، بهذا المشروع المهم الذي تشهده المنطقة، ويغير صورتها ووجهها، مؤكدين تقديرهم لاهتمام الدولة بالحفاظ على الطابع التاريخي للمباني.
 
  واستمع رئيس الوزراء إلى شرح حول أعمال التطوير بالمنطقة، والتي تشمل، مسارًا للمشاة، حيث يتم تنفيذ أعمال تنسيق الموقع بمسار المشاة الرئيسي بوادي الأربعين، من مركز الزوار حتى مركز المدينة، ليكون متنزهًا طبيعيًا، وتطوير وانشاء شبكات الطرق للحركة الآلية وتطوير ورفع كفاءة البنية التحتية وشبكات المرافق.
 
  كما يتم تنفيذ أعمال الوقاية من السيول وتشمل "مخرات السيول" التي تم مراعاة مساراتها في تصميم المخطط العام للمدينة، بحيث تصبح عنصرًا إيجابيًا ضمن شبكة المسارات وتنسيق الموقع بالمدينة، ويتم تطوير منطقة البيوت البدوية بالإضافة إلى أعمال تشمل تنسيق الموقع وانشاء خدمات، فضلاً عن انشاء المجمع الإداري الجديد ويشمل مجمع الخدمات الحكومية والخدمات الأمنية.
 
  كما يشمل التطوير تحديث مركز المدينة التراثي القائم، وتشمل الأعمال رفع كفاءة وتطوير المسجد القائم ومباني الخدمات العامة والسوق التجاري وإضافة محلات وخدمات جديدة لتناسب التطوير الشامل للمدينة بالإضافة للساحات والممرات ومناطق الترفيه.